نظمت مديريتا التجارة الداخلية وحماية المستهلك في محافظتي اللاذقية وطرطوس، خلال شهر تشرين الأول الماضي، 2253 ضبطا تموينيا، في إطار تعزيز الرقابة على الأسواق والحد من الغش والتلاعب، وضمان جودة السلع وسلامتها، وحماية حقوق المستهلكين، وترسيخ الالتزام بالقوانين والأنظمة النافذة.
وأوضح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظتين، عبد الوهاب السفر، أن المديريتين نفّذتا 1148 دورية رقابية ميدانية، شملت 9842 فعالية تجارية في مختلف المناطق، ما يعكس اتساع نطاق العمل الرقابي والمتابعة المباشرة لواقع الأسواق.
بناء بيئة تجارية تدعم الجودة والمنافسة
وبين السفر أن حماية صحة المواطنين وسلامة الغذاء ومكافحة الغش والتلاعب تشكّل أولويات العمل، مشيرا إلى التوجه نحو تعزيز الرقابة الاستباقية وتوظيف البيانات والتقنيات الحديثة لرفع كفاءة الأداء وتسريع الاستجابة.
ولفت السفر إلى أن السوق المنضبط يقوم على الالتزام والوعي وتراجع المخالفات، بما يتيح للتجار والمنتجين الملتزمين فرصا للتميز والابتكار، ويعزز المنافسة القائمة على الجودة والسعر العادل، بعيدا عن الغش والاحتكار والممارسات الضارة.
وأكد السفر أن الهدف هو بناء بيئة تجارية حديثة تضمن سلامة المستهلك وحقوقه، وتعزز دور التاجر الملتزم كشريك في تطوير السوق، وتجعل الرقابة أداة لترسيخ النزاهة وتكافؤ الفرص، بما يدعم الجودة والابتكار والمنافسة.
وتندرج هذه الحصيلة في إطار تطوير العمل الرقابي عبر اعتماد الضبوط الإلكترونية ورموز الاستجابة السريعة (QR)، وتوظيف البيانات لتوجيه الجولات الميدانية واستباق المخالفات.
وأطلقت المديريتان في وقت سابق مبادرات لتعزيز الالتزام الطوعي، أبرزها مبادرة "التاجر الملتزم" في آب الماضي بهدف تعزيز الشراكة بين التجار والجهات الرقابية، وترسيخ سوق أكثر شفافية وانضباطا.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)