اختتمت في مدينة حلب فعاليات المؤتمر الطبي الشرعي القضائي الثاني، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة قضاة وأطباء شرعيين وممثلين عن وزارات الصحة والعدل والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى الهيئة الوطنية للمفقودين واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وقد ناقش المؤتمر المسؤولية المهنية للطبيب الشرعي وتكامل الخبرة الطبية مع القضاء في مرحلة التعافي وإعادة بناء المؤسسات.
التكامل بين العمل الطبي والإجراءات القضائية
من جهته، أكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ستيفان ساكاليان أهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة الطب الشرعي، لا سيما في حالات النزاعات والكوارث الطبيعية والأزمات، لما لذلك من دور في تحديد هويات المتوفين وتمكين عائلاتهم من دفنهم بكرامة واحترام.
تعزيز العمل المؤسساتي
بيّن مدير إدارة الطب الشرعي في وزارة الصحة ياسر القاسم أن المؤتمر تناول محاور علمية تتعلق بواقع الطب الشرعي في مرحلة التعافي، وسبل تطويره وتحديث منظومته، لافتاً إلى أن جمع القضاة والأطباء الشرعيين في منصة واحدة يساعد على توضيح مسؤوليات كل جهة وتعزيز العمل المؤسساتي. وأشار إلى أن توصيات المؤتمر تهدف إلى تطوير العمل الطبي الشرعي ومتابعة الجهود المشتركة في المؤتمرات المقبلة.
وكان المؤتمر قد انطلق الأربعاء في فندق الميريديان بمدينة حلب، تحت عنوان "المسؤولية المهنية للطبيب الشرعي وتكامل الخبرة الشرعية والقضاء في مرحلة التعافي وإعادة بناء المؤسسات". ويندرج المؤتمر في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة الطب الشرعي في سوريا وتوحيدها، وتحديث أساليب توثيق الأدلة وحفظها، بما يسهم في رفع موثوقية التقارير الطبية الشرعية ودعم إجراءات التحقيق وتحديد هويات المفقودين.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)