تسعى المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية إلى تطوير صناعة الرخام وأحجار الزينة في سوريا، من خلال توسيع الاستثمار في المقالع وتأهيل المعامل وتحديث تجهيزاتها، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز القيمة الاقتصادية للثروات المحلية. وبيّن المكتب الإعلامي في المؤسسة، اليوم الأحد، أن إنتاج الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بلغ نحو 357 ألف طن من أحجار القطع والتلبيس، و864 متراً مربعاً من الألواح الرخامية، و269 متراً مربعاً من القطع الرخامية المستخدمة في التلبيس والزينة.
تنوع المواد المستخرجة واستخداماتها
وأوضح المكتب الإعلامي أن المواد المستخرجة من المقالع تشمل الكتل الرخامية والمواد الثانوية الناتجة عن استثمارها، والتي تُستخدم في تصنيع الألواح والقطع المفصلة لأعمال الإكساء الداخلي والخارجي والديكور وبلاط الموزاييك. وتشمل أيضاً أحجار الزينة الرسوبية، مثل الصخور الكلسية والمارنية والرملية، المستخدمة في الإكساء الخارجي والديكور، إلى جانب أحجار الزينة الاندفاعية، مثل صخور الغابرو والتراكيت.
وأشار المكتب إلى أن المؤسسة تنتج ألواحاً وقطعاً رخامية مفصلة تخضع لعمليات المعالجة والصقل، كما تُدعم بعض المنتجات بشبك ومواد الإيبوكسي لزيادة متانتها، وفقاً لنوع المعالجة المطلوبة. وفيما يتعلق بالكتل الرخامية المعدة للبيع والتصدير، أوضح المكتب أنها تكون مشذبة وذات أوجه متعامدة وخالية من الشقوق والعروق والتغيرات اللونية، أما الألواح الرخامية فتكون منشورة وغير مفصلة، بسماكة تتراوح بين 2 و3 سنتيمترات.
خطط لتطوير صناعة الرخام وزيادة الإنتاج
وأوضح المكتب الإعلامي أن المؤسسة وضعت خططاً لتطوير صناعة الرخام السوري، الذي يتميز بتنوع ألوانه وأنواعه ومجالات استخدامه، من خلال التوسع في استثمار المقالع لزيادة الإنتاج، وإعادة تأهيل المعامل وتحديث آلاتها، بما يسهم في رفع طاقتها الإنتاجية وتحقيق قيمة مضافة للمواد الرخامية الخام. وفي هذا السياق، أنهت المؤسسة خلال شهر تموز الماضي أعمال إعادة تأهيل وصيانة الآلات والآليات والمعدات في معمل رخام اللاذقية، الذي يمتد على مساحة 65,500 متر مربع، بهدف تحسين جاهزيته التشغيلية وتعزيز قدرته على إنتاج الألواح والقطع الرخامية.
وتكتسب الصخور الرخامية وشبه الرخامية وأحجار الزينة أهمية اقتصادية ضمن الثروات المعدنية في سوريا، نظراً إلى دخولها في قطاع البناء وتزيين المنشآت، وتعدد استخداماتها مع تطور الحركة العمرانية واحتياجات إعادة الإعمار.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)