بحث المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تطورات الأوضاع في المنطقة خلال اتصال هاتفي، وفقاً لبيان صادر عن المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس. وتناول الجانبان الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، إلى جانب انعكاسات تلك الأوضاع على أسعار الطاقة في ألمانيا.
وأدان ميرتس بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي شنها الحوثيون المدعومون من إيران، مشيرا إلى توافق ميرتس وبن سلمان على ضرورة الإيقاف الفوري لهذه الهجمات. وشدد على ضرورة إنهاء الحصار البحري المفروض من قِبل إيران والحوثيين في مضيقي هرمز وباب المندب فورا.
وأضاف المستشار الألماني: "يجب على إيران أن تتجه الآن إلى المفاوضات بجدية وأن تتوقف عن زعزعة استقرار المنطقة. وفي الوقت نفسه، يتوجب عليها فتح مضيق هرمز بشكل دائم ودون أي قيود، وإنهاء برنامجها النووي لأغراض عسكرية". وأشار البيان إلى أن ميرتس وبن سلمان بحثا السبل المتاحة لاستقرار أسعار الطاقة وإنهاء الصراع في المنطقة.
من جهته، أعرب متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، عن استعداد بلاده للمساعدة في إنهاء التوتر بين السعودية والحوثيين عبر الحوار. ويأتي التصعيد في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
وذكر البيان أن منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تعرضت 5 مطارات سعودية لهجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية، المتهمة بتلقي دعم من إيران، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا وإصابة مئات، فضلا عن أضرار مادية. وأعلنت عدة شركات طيران عربية تعليق رحلاتها من مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وإليه أو إلغاءها، إثر الاستهدافات الحوثية.
وأوضح البيان أن السعودية تقود منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)