نظم المعهد التقاني للصناعات الكيميائية بدمشق، اليوم الخميس، فعالية علمية بعنوان «الكيمياء في خدمة الصناعة.. دقة المختبر، قوة الصناعة»، بمناسبة الأسبوع العربي للكيمياء، بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السورية. وتهدف الفعالية إلى التعريف بدور الكيمياء في تطوير الصناعات الوطنية وأهمية التعليم التقاني في تأهيل الكوادر الفنية المتخصصة.
وأوضح مدير مديرية الإشراف على التأهيل الفني في وزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، ثامر العبود، أن الكيمياء تشكل ركيزة أساسية للعديد من الصناعات، ما يستدعي تطوير برامج التعليم والتدريب التقاني بما يواكب التطورات العلمية والتقنية ويلبي احتياجات سوق العمل. وأشار إلى أن المديرية تعمل على دعم المعاهد التقنية والصناعية وتطوير برامجها التعليمية والتدريبية، مع التركيز على تعزيز الجانب العملي لإعداد كوادر فنية مؤهلة.
من جهتها، بينت مديرة المعهد التقاني للصناعات الكيميائية، رنا نعساني، أن التعليم التقاني الكيميائي يسهم في دعم الصناعة الوطنية وتحسين جودة المنتجات، نظراً لأهمية الكيمياء في قطاعات حيوية مثل الصناعات الدوائية والأسمدة ومواد البناء والنسيج. ولفتت إلى أهمية إعداد فنيين يمتلكون المهارات التطبيقية اللازمة للعمل في المختبرات ووحدات الإنتاج الكيميائي، وربط المعارف النظرية بمتطلبات العمل والإنتاج.
بدوره، أكد عضو المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب، عبد الله سلطان، أهمية الأسبوع العربي للكيمياء في نشر الثقافة الكيميائية وتعريف المجتمع بدور هذا العلم في مختلف مجالات الحياة. وتضمنت الفعالية معرضاً لأعمال طلاب المعهد، عرضوا خلاله نماذج من أعمالهم والمهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم.
ويُقام الأسبوع العربي للكيمياء سنوياً خلال الأسبوع الأخير من شهر تشرين الأول في الدول العربية، ويتضمن محاضرات ومؤتمرات وأنشطة ومعارض ومسابقات علمية متخصصة في مجالات الكيمياء، بهدف نشر الثقافة الكيميائية والتعريف بتطبيقاتها العلمية والصناعية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)