من العالم

المفوضية الأممية تحذر من تدهور أوضاع 65 ألف لاجئ في اليمن

30 أكتوبر 20265 min read

المفوضية الأممية تحذر من تدهور أوضاع 65 ألف لاجئ في اليمن
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية لأكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن

حذّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية لأكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء في اليمن، جراء تصاعد الأعمال القتالية وتفاقم الأزمة الاقتصادية ونقص التمويل، بالإضافة إلى القيود المفروضة على إيصال المساعدات الإنسانية.؜

ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة عن المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش قوله، خلال مؤتمر صحفي في جنيف:؜ “إن استمرار الصراع لم يمنع آلاف الأشخاص من المخاطرة بعبور البحر من القرن الأفريقي إلى اليمن، رغم تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية فيه”.؜ وأشار إلى أن مخيم خرز للاجئين في محافظة لحج، الذي يضم نحو 9500 لاجئ من الصومال وإثيوبيا، يواجه تحديات متزايدة بسبب القصف في المناطق المجاورة الذي عطل الخدمات وقيّد حركة السكان.؜

تراجع الخدمات ونزوح العائلات

وبيّن سالتمارش أن شركاء المفوضية تمكنوا من توزيع المواد الغذائية داخل المخيم بالتنسيق مع السلطات المحلية، فيما لا تزال الخدمات الصحية وإمدادات المياه مستمرة وسط صعوبات متزايدة، في حين توقفت خدمات أخرى مثل التعليم والخدمات القانونية.؜ وأضاف أن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية، إلى جانب القيود على وصول المساعدات، دفع أعداداً متزايدة من العائلات إلى مغادرة مخيم خرز ومناطق أخرى في غرب اليمن باتجاه مناطق جنوبية بينها عدن بحثاً عن الأمن.؜

تدفقات بحرية واضطرابات في الإمدادات

وكشف المتحدث الأممي أن اليمن استقبل أكثر من 134 ألف طالب لجوء ومهاجر عبر البحر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، فيما غادر نحو 4200 شخص البلاد بحراً باتجاه جيبوتي والصومال منذ أيلول الماضي.؜ وحذر من أن النزاع والهجمات في منطقة الخليج، والاضطرابات في مضيق باب المندب وعدم الاستقرار حول مضيق هرمز، تزيد الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.؜

وأشار سالتمارش إلى أن المفوضية حصلت على دعم لنقل 11 حاوية من مواد الإغاثة الطارئة مجاناً من دبي إلى اليمن، إلا أن التطورات الأمنية والعقبات اللوجستية تعرقل إيصالها، ما اضطر وكالات الإغاثة إلى تعديل مسارات الشحن واستخدام موانئ بديلة بينها خورفكان والفجيرة وصحار وصلالة وجدة، مما أدى إلى تأخير وصول المساعدات وارتفاع تكاليف نقلها.؜ ودعا إلى خفض التصعيد وضمان وصول المساعدات دون عوائق.؜

ويشهد اليمن أزمة إنسانية ممتدة منذ سنوات أدت إلى تراجع الخدمات الأساسية وتفاقم الاحتياجات المعيشية، فيما يواجه اللاجئون وطالبو اللجوء، ولا سيما القادمون من القرن الأفريقي، تحديات إضافية تتعلق بالحماية والحصول على الخدمات والمساعدات، في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية والاقتصادية وتعقّد عمليات الإغاثة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.