رحبت الحكومة اليمنية بنداء بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن، ولا سيما في مدينة تعز، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لإنهاء الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على المدينة وحماية المدنيين.
وأعربت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان نشرته عبر منصة إكس اليوم الأحد، عن تقديرها لاهتمام البابا بمعاناة اليمنيين ودعوته إلى وقف الأعمال العدائية، مؤكدة أهمية النداء في حشد التضامن الدولي وتعزيز المسؤولية تجاه المتضررين.
من جهته، أشارت الوزارة إلى أن استمرار الحصار، وما يرافقه من قصف للأحياء السكنية وقيود على حركة المواطنين والإمدادات، يفاقم معاناة السكان، مطالبة برفعه وفتح الطرق ووقف استهداف المدنيين، وضمان وصول الغذاء والمياه والدواء والمساعدات الإنسانية دون عوائق.
وأضافت الوزارة أنها دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية للضغط على ميليشيا الحوثي لإنهاء الحصار ووقف الانتهاكات، وحماية السكان والمرافق المدنية، وتوثيق الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها، مؤكدة أن توفير الاحتياجات الأساسية للمدنيين التزام يفرضه القانون الدولي الإنساني.
وجددت الوزارة التزام الحكومة اليمنية بتيسير العمل الإنساني والتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في مختلف المحافظات، في حين أعلن مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز أمس مقتل وإصابة 237 مدنياً جراء اعتداءات ميليشيا الحوثي خلال الفترة من الأول من آب الماضي حتى 22 تشرين الأول الجاري.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)