دعا اليمن مجلس الأمن الدولي إلى إدانة اعتداءات ميليشيا الحوثي الصاروخية الأخيرة على عدن ومحاسبتها، واتخاذ تدابير عملية للتصدي لتصعيدها العسكري ومنع تكرارها. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن ذلك جاء في رسالة وجهها مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، إلى رئيس مجلس الأمن، وأُحيلت نسخة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن الاعتداءات التي نفذتها الميليشيا يومَي 24 و26 الشهر الجاري في العاصمة المؤقتة عدن ومحيطها.
وأكدت الحكومة اليمنية أن استمرار هذه الاعتداءات يعكس خطورة التصعيد العسكري للميليشيا والتهديدات المتواصلة التي تشكلها على حياة المدنيين والنازحين داخلياً وسلامة مؤسسات الدولة والمنشآت الخدمية الحيوية. كما جددت التأكيد على التزامها بحماية المدنيين والأعيان المدنية، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
من جهته، أكدت الحكومة اليمنية في بيان اليوم أنها تضع فك حصار ميليشيا الحوثي على محافظة تعز وحماية سكانها وتأمين طرقها وإمداداتها في مقدمة مسؤولياتها الوطنية. وقالت في مؤتمر استعراض تداعيات حرب وحصار الميليشيا على المحافظة الذي عُقد في عدن إن ما تتعرض له تعز من حرب وحصار يمثل اعتداءً مستمراً على المواطنين وحقوقهم وعلى سيادة الدولة ومؤسساتها.
وشددت الحكومة على أن إخضاع المواطنين بالتجويع والقصف لن يمنح المليشيات حقاً في حكمهم، وأنها تنتظر من شركائها الدوليين موقفاً عملياً يساندها في أداء هذه المسؤولية. وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر في 16 الشهر الجاري بياناً رئاسياً أدان فيه تصعيد ميليشيا الحوثي واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية والملاحة في البحر الأحمر.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)