رحّب اليمن، اليوم الأحد، بالبيان الصادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي أدان استمرار التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي في اليمن، واعتداءاتها على المملكة العربية السعودية، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
من جهته، أكد بيان لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية على دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة اليمنية في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن مساندة مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء مسؤولياتها تمثل ركيزة أساسية لمواجهة التصعيد الحوثي وردعه. وثمنت الوزارة جهود الاتحاد الأوروبي ومواقفه الداعمة لأمن اليمن والمنطقة، الرامية إلى إنهاء التهديد الذي تمثله الميليشيا على الأمن والسلم الدوليين.
وأضافت الوزارة أن الموقف الأوروبي أكد ضرورة تجنب تفاقم الوضع الإنساني المتردي في اليمن، والدعوة إلى زيادة المساعدات الدولية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني. كما أشادت بدور عملية الدفاع البحري التابعة للاتحاد الأوروبي "يونافور أسبيدس" في الإسهام باستقرار المنطقة، والتنسيق مع المبادرات القائمة لتعزيز حرية الملاحة.
تعزيز التعاون الدولي
وأكدت الوزارة أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية لتشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى ميليشيا الحوثي، وتعزيز التعاون الدولي لمنع حصولها على الأسلحة وأشكال الدعم الأخرى. يأتي ذلك في سياق دعوة الاتحاد الأوروبي، في السابع من الشهر الجاري، إلى وقف تصعيد ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية.
خلفية المهمة الأوروبية
وكانت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة قد طالبت الاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي، بالقيام بدور أكثر فاعلية في مواجهة انتهاكات الميليشيا. وقد أطلق الاتحاد الأوروبي مهمة "أسبيدس" في شباط 2024، عقب هجمات الميليشيا على السفن التجارية في البحر الأحمر، بهدف حماية حرية الملاحة وسلامة السفن، بعد أن دفعت الهجمات شركات الشحن إلى تغيير مساراتها، مما أطال طرق التجارة ورفعت تكاليف النقل.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)