انطلق اليوم الخميس المؤتمر العلمي الثاني في طب الطوارئ في فندق البوابات السبع بدمشق، الذي تنظمه مبادرة "طب الطوارئ السورية" بالتعاون مع وزارة الصحة ونقابة أطباء سوريا. ويستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام بهدف تأسيس منصة علمية لتطوير الاختصاص ومناقشة أحدث المستجدات في مجالات الطوارئ، بما يسهم في رفع جاهزية الكوادر الطبية وتحسين استجابة المشافي لحالات الطوارئ.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن تطوير طب الطوارئ يتطلب تعزيز التدريب السريري والمحاكاة عالية الدقة، وتقييم قدرة الأطباء على اتخاذ القرارات في اللحظات الحرجة. وأشار الحلبي إلى أن بناء منظومة وطنية متكاملة لطب الطوارئ يستلزم تعزيز التكامل بين المستشفيات الجامعية والمؤسسات الصحية وخدمات الإسعاف وإدارة الكوارث.
من جهته، أوضح معاون وزير الصحة حسين الخطيب أن الكوادر الصحية تمثل ركيزة أساسية لحماية المجتمع وإنقاذ الأرواح، مشدداً على أن الاستثمار في تدريب وتأهيل هذه الكوادر هو استثمار مباشر في حياة المواطنين. وبدوره، لفت معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث لشؤون الطوارئ منير مصطفى إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية وفرق الإسعاف والإنقاذ وغرف العمليات لحماية الأرواح وتقليل الخسائر.
وأضاف مصطفى أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تعمل على تعزيز الجاهزية والوقاية والتنسيق والاستجابة، وتطوير التدريبات الميدانية وآليات تبادل المعلومات لمواجهة الحوادث الجماعية والكوارث. وأكد أن مخرجات المؤتمر الثاني لطب الطوارئ يجب أن تتحول إلى خطوات عملية وشراكات مستدامة لتعزيز التكامل بين المؤسسات الصحية والعلمية ورفع كفاءة الاستجابة للطوارئ.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)