انطلقت اليوم الخميس من مدينة إدلب قافلة عودة طوعية جديدة تضم 229 أسرة، متجهة إلى قراها وبلداتها الأصلية في سبع محافظات سورية هي إدلب وحماة وحمص ودير الزور ودمشق وريف دمشق ودرعا. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة المهجرين لمناطقهم الأصلية وتأمين متطلبات الاستقرار الأولي لهم.
وتم تسيير القافلة بالتعاون بين محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة مزن والهلال الأحمر العربي السوري ومديرية الطوارئ وإدارة الكوارث. وقد أوضح رئيس الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب محمد باكير أن عدد قوافل العودة الطوعية التي جرى تسييرها حتى اليوم ارتفع إلى نحو 35 قافلة، فيما تجاوز إجمالي الأسر العائدة منها ستة آلاف أسرة.
وأضاف باكير أن التسجيل على قوافل العودة مستمر ما دامت هناك أسر ترغب بالعودة الطوعية إلى مناطقها، مشيراً إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري قدم للأسر العائدة سلالاً غير غذائية، فيما قدمت منظمة بنفسج سلالاً غذائية دعماً للعائدين. من جهته، عبّر المواطن عبد المنعم الضبعان، أحد العائدين، عن مشاعر مختلطة بين الفرح والحزن، مشيرا إلى أن المعاملة الطيبة التي لقيها النازحون خلال سنوات النزوح خففت عنهم معاناة الغربة.
من جانبه، أشار المواطن حاتم مقصوص، الذي كان يقيم في مخيم القلعة بكفر لوسين، إلى أنه سجل على القافلة للعودة إلى بلدته بعد نحو سبع سنوات من النزوح، لافتا إلى أن ظروف المخيمات أصبحت صعبة بسبب قلة المياه وتردي الأوضاع المعيشية. وكان محافظ إدلب قد سيّر في 25 تشرين الأول الجاري قافلة عودة طوعية ضمت 220 عائلة من مخيمات النزوح في شمال المحافظة إلى سبع محافظات. كما انطلقت في وقت سابق اليوم قافلة تضم 32 عائلة من مخيمات منطقة أعزاز بريف حلب الشمالي باتجاه مناطقها الأصلية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)