انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، الثلاثاء، قمة البركة الخامسة لبحث سبل تحويل المبادئ الأخلاقية للتمويل الإسلامي إلى تأثير اقتصادي ملموس في مجالات الاستثمار والتنظيم والتكنولوجيا والشمول المالي. وتستمر القمة على مدار يومين تحت شعار "الأخلاق في العمل: إعادة بناء الأسس وتعزيز الأثر العالمي للاقتصاد الإسلامي".
توجيهات الأمين العام
في افتتاح القمة، دعا الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي يوسف حسن خلاوي إلى ترجمة القيم الأخلاقية إلى ممارسات يومية في المؤسسات المالية، تشمل علاقاتها بالعملاء وقراراتها وإدارة المخاطر. وأشار إلى أن تنظيم فعاليات دولية متعلقة بالاقتصاد الإسلامي ليس بالأمر الهين، ويطرح تحديات كبيرة.
وأضاف خلاوي أن البركة عقدت فعالياتها في مدن مهمة عديدة، مثل إسطنبول وكراتشي والقاهرة، مؤكدا أن هذه المبادرات لا تقتصر على قطاع التمويل الإسلامي. وقال: "أنا واثق بأن البنوك التقليدية ستتبع البنوك الإسلامية حين تتحمل مسؤولياتها وترتقي بمعاييرها".
أرقام وأجندة القمة
وبحسب معلومات عُرضت في القمة، بلغ حجم قطاع التمويل الإسلامي عالميا 6 تريليونات دولار، فيما وصلت إصدارات الصكوك إلى مستوى تريليون دولار. وعقب الكلمات الافتتاحية، تم تقديم لوحات تذكارية للجهات الراعية، حيث تسلم نائب المدير العام لوكالة الأناضول أوغوز أنيس بيرو اللوحة التذكارية الخاصة بالوكالة.
وتضمنت جلسة "القيادة الاستراتيجية للاقتصاد الإسلامي" مناقشة تطوير الأطر التنظيمية وتطبيق الأخلاق في السياسات العامة وأولويات العمل المستقبلية. وتتضمن أجندة القمة بحث دور الصيرفة الإسلامية والاستثمار وأسواق رأس المال في تعزيز الثقة القائمة على المبادئ الأخلاقية، ودعم التنمية طويلة الأمد، وزيادة التأثير الدولي للاستثمارات والأموال القائمة على هذه المبادئ، إلى جانب تعزيز الشمول المالي.
وفي اليوم الثاني، تبرز على جدول الأعمال قضايا مستقبل القطاع، ودور المراكز المالية العالمية في تطوير التمويل الإسلامي القائم على أسس أخلاقية، إلى جانب التكنولوجيا والتحول الرقمي.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)