كشف باحثون من جامعة قرطبة الإسبانية عن مبنى روماني أثري تبلغ مساحته نحو 1290 مترا مربعا، يُرجح أنه كان محطة لاستراحة المسافرين والجنود وتبديل الخيول على الطريق الذي كان يربط مدينتي قرطبة وميريدا خلال العصر الروماني.
موقع واكتشاف غير حفري
وذكر موقع «هيريتاغ ديلي» المتخصص في الأخبار الأثرية، أمس السبت، أن المبنى يقع قرب مدينة ميلاريا الرومانية القديمة، بالقرب من بلدة فوينتي أوبيخونا في مقاطعة قرطبة جنوب إسبانيا. وقد حُددت معالمه من خلال مسح جيوفيزيائي اعتمد على قياس التغيرات في المجال المغناطيسي للتربة، من دون الحاجة إلى إجراء حفريات.
تفاصيل هندسية ووظيفية
وأظهرت نتائج المسح أن المبنى يبلغ طوله نحو 48 مترا، ويضم ثماني غرف متقاربة المساحة، إضافة إلى مساحة أكبر يُحتمل أنها كانت مخصصة للاستحمام، وساحة مفتوحة ربما استُخدمت لإيواء الحيوانات ووقوف العربات. ويرجح الباحثون أن المبنى كان محطة خدمية على أحد الطرق الرومانية الرئيسية، وتُعرف باسم «مانسيو».
نشر النتائج وأهمية الاكتشاف
وأشار إلى أن هذه المحطات كانت توفر أماكن للراحة والإقامة والإمدادات للمسافرين والعسكريين والعاملين في خدمات الدولة، كما أتاحت تبديل الخيول ومواصلة الرحلات الطويلة. ونُشرت نتائج البحث في مجلة «Journal of Archaeological Science: Reports»، لتضيف معلومات جديدة عن شبكة الطرق ومحطات الاستراحة التي أسهمت في تنظيم النقل والتجارة والاتصالات في شبه الجزيرة الإيبيرية خلال العهد الروماني.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)