علوم وتكنولوجيا

باحثون يطورون تقنية تصوير جديدة لدراسة الزهايمر

18 أكتوبر 20265 min read

باحثون يطورون تقنية تصوير جديدة لدراسة الزهايمر
تقنية تصوير متقدمة تتيح قياس إنتاج الطاقة ومستويات الأكسجين في الدماغ لدراسة التغيرات المرتبطة بمرض الزهايمر

طور باحثون تقنية تصوير متقدمة تتيح قياس إنتاج الطاقة ومستويات الأكسجين في الدماغ في الوقت نفسه، ما يوفر وسيلة جديدة لدراسة التغيرات التي ترافق مرض الزهايمر، وفهم تأثيره على وظائف خلايا الدماغ.؜

دمج تقنيات التصوير

وذكر موقع «فيز دوت أورغ» العلمي، في تقرير نشره أمس، أن باحثين من جامعة فيرجينيا الأمريكية جمعوا بين تقنيتين للتصوير المجهري، بهدف دراسة العلاقة بين إنتاج الطاقة وتوافر الأكسجين في أنسجة الدماغ، ورصد التغيرات التي تطرأ عليهما في ظل الإصابة بالمرض.؜

وتحتاج خلايا الدماغ إلى إمداد مستمر بالطاقة لأداء وظائفها، بما فيها الذاكرة والتفكير، وتنتج هذه الطاقة بمساعدة الميتوكوندريا، وهي تراكيب صغيرة داخل الخلايا، تؤدي دوراً أساسياً في تحويل المواد الغذائية إلى طاقة باستخدام الأكسجين.؜

مراقبة المؤشرات بالتزامن

وتكمن أهمية التقنية الجديدة في تمكين الباحثين من مراقبة مؤشرات إنتاج الطاقة ومستويات الأكسجين بالتزامن، بدلاً من قياس كل منهما بصورة منفصلة، الأمر الذي يساعد على دراسة العلاقة بين العمليتين وفهم التغيرات التي تصيب الخلايا في الأمراض العصبية.؜

وأظهرت النتائج تغيرات في مؤشرات إنتاج الطاقة داخل خلايا الدماغ، بالتزامن مع انخفاض مستويات الأكسجين في الأوعية الدموية بقشرة الدماغ، ما يشير إلى حدوث تغيرات في العمليات المرتبطة بإمداد الخلايا بالطاقة والأكسجين لدى الإصابة بالزهايمر.؜

أداة بحثية للمستقبل

وتتيح هذه التقنية للباحثين دراسة العلاقة بين التغيرات الأيضية وتوافر الأكسجين بصورة أكثر دقة، بما يساعد على توسيع فهم الآليات التي تتأثر بها خلايا الدماغ مع تطور المرض.؜

ورغم أن التقنية لا تمثل علاجاً للزهايمر، فإنها توفر أداة بحثية لدراسة التغيرات المرتبطة به، وقد تسهم في دعم الأبحاث المستقبلية الرامية إلى فهم آليات المرض وتطوير وسائل أفضل لتشخيصه ومتابعة تطوره.؜

والزهايمر مرض عصبي تدريجي يؤثر في خلايا الدماغ، ويُعد السبب الأكثر شيوعاً للخرف، ويؤدي إلى تراجع الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.