اتهامات بالتشبث بالسلطة
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الاثنين، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يسعى لمهاجمة إيران للتشبث بالسلطة. وأكد باراك لإذاعة "103 أف أم" أنه قلق من هذا الأمر منذ شهر، مشيرا إلى أن نتنياهو يسعى لجر إسرائيل إلى حرب قد تؤدي إلى عواقب وخيمة أو تعزيز قوة إيران.
وأشار باراك إلى أن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو حدوث ذلك لمجرد التشبث بالسلطة، مضيفا أنه لا توجد معلومة استخباراتية تستدعي تحركا فوريا ضد إيران، ويمكن اتخاذ الإجراء بعد ستة أو ثمانية أسابيع حين تكون هناك حكومة جديدة قائمة.
نتائج الانتخابات والسيناريوهات
أظهرت النتائج الأولية حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 48 لمعسكر المعارضة اليهودية و19 للأحزاب العربية. وتضع هذه النتائج إسرائيل أمام خمسة سيناريوهات تشمل تشكيل حكومة بدعم من أحزاب عربية أو حكومة وحدة أو شق صفوف المعارضة أو حكومة انتقالية أو انتخابات جديدة.
وتُعلن النتائج الرسمية للانتخابات الأربعاء، ومن المتوقع أن تعقد جلسة أداء اليمين الدستورية في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. ويتهم قادة في المعارضة الإسرائيلية نتنياهو بالسعي لقصف إيران لتعطيل تشكيل الحكومة المقبلة بعد عجزه عن حصد أغلبية تتيح تشكيلها.
تحذيرات من حرب مضللة
حذر باراك من أن حربا مضللة كهذه تخلق حالة طوارئ في البلاد وتعرقلة الإجراءات المعتادة لأداء اليمين الدستورية في الكنيست. وأضاف أن في زمن الحرب تمتلك الحكومة صلاحية تحديد مناطق يُحظر فيها التجمع، مما قد يؤدي إلى إلغاء مراسم أداء اليمين أو خلق ضغوط لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
كما اعتبر باراك أنه ينبغي ترك مسألة المواجهة مع إيران لحكومة جديدة، منتقدا نتنياهو الذي وعد في ست مناسبات بتحقيق نصر مطلق لكنه لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إنهاء الحروب، مشيرا إلى حاجته لحرب أبدية لتحويل النقاش عن سجله المثير للجدل.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)