من العالم

باريس تطالب إسرائيل بمحاكمة المعتدين على سياسي فرنسي بالضفة

18 أكتوبر 20265 min read

باريس تطالب إسرائيل بمحاكمة المعتدين على سياسي فرنسي بالضفة
وزير الخارجية الفرنسي يدعو إسرائيل لمقاضاة المستوطنين المعتدين على برنار بودو والدبلوماسيين الأوروبيين في الضفة الغربية.

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، سلطات تل أبيب إلى القبض على إسرائيليين اعتدوا على السياسي الفرنسي برنار بودو في الضفة الغربية المحتلة، وتقديمهم إلى العدالة.؜

هجوم على الموكب الدبلوماسي

جاء ذلك في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مساء السبت، علّق فيها على الهجوم الذي استهدف موكبا يقل أعضاء في بعثات دبلوماسية أوروبية بالضفة الغربية المحتلة.؜ وأضاف أن بودو، رئيس بلدية منطقة أولنوا إيمري، تعرض لاعتداء عنيف على يد إسرائيليين متطرفين من المستوطنين الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية.؜

تضامن فرنسي ووقف للعنف

أكد بارو تضامن بلاده مع بودو، داعيا السلطات الإسرائيلية إلى القبض على المسؤولين عن هذه "الأعمال المروعة" وتقديمهم إلى العدالة.؜ وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن تعمل إسرائيل على وقف أعمال العنف وضمان سلامة المدنيين.؜

تفاصيل الاعتداءات المتكررة

وكانت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين الملثمين هاجمت، أمس السبت، مركبات تقل دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين كانوا متوجهين للمشاركة في موسم قطاف الزيتون ببلدة الطيبة في الضفة الغربية المحتلة.؜ وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المهاجمين اعترضوا طريق المركبات التي تقل الدبلوماسيين، فيما أظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحطم نوافذ مركبة كانت تقل دبلوماسيا بلجيكيا.؜

وتعرض السياسي الفرنسي بودو أيضا للضرب خلال الهجوم.؜ وتقع بلدة الطيبة شمال شرقي محافظة رام الله، وتُعرف بأنها التجمع السكني الوحيد في المنطقة الذي يشكل المسيحيون الفلسطينيون غالبية سكانه.؜ ويستهدف مستوطنون إسرائيليون، بصورة متكررة، الفلسطينيين المشاركين في موسم قطاف الزيتون والصحفيين الموجودين في الضفة الغربية المحتلة.؜

وفي 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، اعتدى مستوطنون إسرائيليون بالضرب على هايدي ليفين، مصوّرة صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، وأصابوها أثناء تغطيتها موسم قطاف الزيتون في قرية أبو فلاح بالضفة الغربية.؜ وتتصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية.؜

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.؜

المصدر:؜ وكالة الأناضول

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.