حذر وزير المالية الباكستاني محمد أورنغزيب من تداعيات استهداف منشآت الطاقة في السعودية ودول الخليج على الآفاق الاقتصادية لبلاده، مشيرا إلى أن استمرار الهجمات قد يؤخر عودة الأوضاع الاقتصادية إلى طبيعتها، حتى في حال توقف التصعيد.
وأضاف أورنغزيب لوكالة "فرانس برس" على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك اليوم السبت، أن باكستان تمكنت من احتواء التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب على إيران، وأمّنت إمدادات تكفيها حتى نهاية تشرين الثاني المقبل، دون تسجيل نقص في الوقود أو اضطرابات في إمداداته.
وأوضح الوزير أن استهداف البنية التحتية للطاقة يثير القلق بشأن المرحلة المقبلة، محذرا من أن استمرار الهجمات سيجعل التعافي الاقتصادي أكثر صعوبة، ويطيل أمد العودة إلى الوضع الطبيعي.
وفي الشأن المالي، أكد أورنغزيب أن بلاده تواصل تنفيذ سياسة ضبط مالي وإصلاحات ضريبية، رغم مقاومة بعض القطاعات الصناعية وجماعات المصالح، لافتا إلى أن باكستان توصلت هذا الشهر إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي للإفراج عن شريحة تمويلية بقيمة 1.2 مليار دولار ضمن برنامج الدعم القائم.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أدان في الحادي عشر من تشرين الأول الجاري بشدة اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، مؤكدا تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها.
يشار إلى أن باكستان والسعودية وتركيا وقعت في مكة المكرمة، في السابع من آب الماضي، اتفاقية الدفاع المشترك، التي تهدف إلى تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)