محليات

بدء موسم قطاف الزيتون في اللاذقية بوفرة في المحصول

20 أكتوبر 20265 min read

بدء موسم قطاف الزيتون في اللاذقية بوفرة في المحصول
أعلنت محافظة اللاذقية عن انطلاق موسم قطاف الزيتون لهذا العام، في ظل توقعات بمحصول وفير يسهم في تأمين مصادر رزق المزارعين وتوفير فرص عمل موسمية واسعة، رغم…

أعلنت محافظة اللاذقية عن انطلاق موسم قطاف الزيتون لهذا العام، في ظل توقعات بمحصول وفير يسهم في تأمين مصادر رزق المزارعين وتوفير فرص عمل موسمية واسعة، رغم التحديات المرتفعة بتكاليف الإنتاج.؜ ويتطلع المزارعون إلى تحقيق عائد مادي يعوضهم عن ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية، في وقت تشير فيه التقديرات الأولية إلى تفوق الكميات المنتجة مقارنة بالموسم السابق.؜

وفي السياق ذاته، أوضح المزارع مالك أحمد الجردي، خلال لقاءات مع مراسل سانا في منطقة كرسانا، أن محصول هذا العام وفير جداً وبكميات تفوق ما سُجل في الموسم الماضي بأضعاف، معزياً ذلك إلى الظروف المناخية الملائمة وكميات الأمطار الكافية التي أسهمت في ري الأشجار.؜ وأشار إلى أن نسبة الزيت المستخلصة لا تزال أقل من مستويات الموسم السابق، جراء البدء بالقطاف قبل نضج الثمار، معرباً عن أمله في تسويق المنتج بأسعار مناسبة.؜

من جهته، دعا المزارع حمد حمد مديرية الزراعة إلى تعزيز الدعم وتلبية احتياجات المزارعين في مجالات الإرشاد الزراعي وتأمين المصائد لمكافحة الآفات ومستلزمات رش المبيدات.؜ وأكد علي الجردي، صاحب معصرة، أن المعصرة تستقبل كميات كبيرة يومياً، لكن نسبة الزيت المستخلصة أقل بسبب العوامل الجوية وطبيعة الأصناف.؜ ولفت إلى أن تأمين المحروقات وارتفاع أسعار الكهرباء يشكلان أبرز التحديات التي تواجه القطاع.؜

وأكد العامل غسان قرحالي أن الموسم يوفر فرص عمل عديدة للعاملين الموسميين في مختلف مراحل الإنتاج، من القطاف إلى التسويق.؜ وتعتبر شجرة الزيتون من أهم الأشجار في سوريا، حيث تجاوز عددها العام الماضي 101 مليون شجرة، منها 90 مليون مثمرة، وتسهم بنحو 3 بالمئة من الدخل القومي و9.5 بالمئة من الدخل الزراعي.؜

وتكتسب هذه الأنشطة أهمية اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث يرتبط بها شريحة واسعة من السكان، مما يجعل استقرار الإنتاج وتوفر مستلزماته عوامل أساسية في دعم الدخل.؜ وتأتي هذه البيانات في ظل استمرار الجهود لتحسين واقع الإنتاج الزراعي في المحافظة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سوريا

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.