دعت الحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2026، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط شعبي واقتصادي من أجل إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وأكدت بيلاي، في تصريحات للأناضول، أن اهتمام المجتمع الدولي ودعمه سيعنيان الكثير للفلسطينيين الذين يناضلون من أجل حريتهم منذ أكثر من 90 عاما.
أدوات مجلس الأمن
وأشارت بيلاي، وهي القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، إلى أن مجلس الأمن الدولي يمتلك أدوات عدة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية، بينها عمليات حفظ السلام ولجان التحقيق والوساطة والعقوبات الاقتصادية. وطلبت تعاوناً دولياً وإدانة للانتهاكات والمجازر بحق الفلسطينيين بمستوى التحرك الذي شهده العالم ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
مسؤولية منع الإبادة
وشددت بيلاي على أن الأمر الوحيد الذي لا يمكن قبوله هو عدم القيام بأي شيء، مضيفة أن الفلسطينيين يدركون أهمية المقاطعة الاقتصادية. وأكدت أن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948 واضحة، وأن مسؤولية منع الإبادة تقع على عاتق كل دولة، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو منع تدمير أي جماعة كليا أو جزئيا.
انتقاد للنظام الدولي
ورحبت بيلاي بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2024 بشأن عدم قانونية الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنها أقرت بأن الإجراءات القانونية لا تخفف معاناة السكان بصورة عاجلة. كما وصفت النظام داخل الأمم المتحدة بأنه غير عادل بسبب هيمنة الحكومات وضيق المجال المتاح للمجتمع المدني.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)