كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن أن التحقيق الذي تجريه إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، يهدف إلى بناء ملف قانوني لتجريدها من جنسيتها الأمريكية وترحيلها من البلاد. وتبحث السلطات في كيفية حصول عمر على الجنسية بعد وصولها للولايات المتحدة قبل عقود، فضلا عن وقائع تتعلق بوالدها نور عمر محمد.
وفي السياق ذاته، أحضر محمد ابنته إلهان وأفرادا آخرين من العائلة إلى الولايات المتحدة عام 1995 من مخيم للاجئين في كينيا. وتدرس السلطات جوانب متعددة من القضية، بينها سجل عمر المتعلق بالهجرة والسجلات العائلية، وذلك وفق مصادر مطلعة على التحقيق. وقد فتش عملاء فيدراليون منزل عمر في واشنطن صباح الاثنين، قبل نحو 3 أسابيع من انتخابات التجديد النصفي.
من جهته، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن عملية التفتيش "جزء من تحقيق جنائي فيدرالي جار". وصادر المحققون عدة مقتنيات من منزل عمر، بينها هاتفها المحمول ودفاتر ملاحظات وأجهزة حاسوب شخصية وجواز سفرها، بينما كان عمر وزوجها الشخصين الوحيدين في المنزل وقت التنفيذ. كما أصدرت السلطات أكثر من 12 مذكرة استدعاء لأقارب عمر للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين فيدرالية كبرى في ولاية مينيسوتا.
من جهتها، انتقدت عمر تفتيش السلطات الفيدرالية منزلها، ووصفت العملية بأنها محاولة من إدارة ترامب لترهيب خصومها السياسيين. وقالت في منشور على منصة "إكس" الأمريكية: "لا شك في أن هذه محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح ضدهم". وأكدت أنها بخير، مضيفة: "لن يتم إسكاتي".
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)