محليات

تحويل نفق مشفى الكهف في الغوطة إلى معرض لوثائق الثورة

22 أكتوبر 20265 min read

تحويل نفق مشفى الكهف في الغوطة إلى معرض لوثائق الثورة
تحويل النفق الطبي الذي عالج جرحى الثورة بين 2013 و2018 إلى معرض يحفظ ذاكرة المجازر والظروف الإنسانية الصعبة.

أُعيد تأهيل نفق مشفى الكهف الواقع أسفل مشفى كفر بطنا الوطني في الغوطة الشرقية، ليصبح معرضاً يحفظ ذاكرة الثورة السورية ووثائق المجازر التي ارتكبها النظام البائد.؜ وقد احتضن هذا النفق الطبي، الذي عمل بين عامي 2013 و2018، جرحى ومصابي الثورة، حيث شكّل خلال تلك الفترة الفرصة الوحيدة لمواصلة تقديم الرعاية الطبية والإسعاف تحت وابل الاعتداءات الوحشية.؜

وفي السياق ذاته، يروي المعرض حكايات الصمود الإنساني والطبي في وجه القصف والحصار، حيث كان الكهف منظومة طبية متكاملة تربط مشفى كفر بطنا بنقاط مساندة وأماكن للعمليات الاحتياطية.؜ واعتمد العاملون على شبكة من الأنفاق لضمان استمرار العمليات الجراحية المعقدة رغم محدودية الإمكانات وقسوة الظروف، بما في ذلك التعامل مع ضحايا مجزرة الكيماوي.؜

من جهته، استذكر أحمد الطحان، المدير الإداري للمشفى، مجزرة الكيماوي عام 2013، مشيراً إلى أن المشفى ولد من رحم المعاناة تحت وابل الصواريخ السامة.؜ وأشار إلى أن القطاع الصحي شهد نقصاً حاداً في الكوادر، مما دفع أشخاصاً من اختصاصات مختلفة كالحقوق والهندسة إلى الانخراط في المجال الطبي لسد النقص، بينما ابتكر الممرض أحمد النمر بديلاً محلياً لتصريف السوائل الرئوية باستخدام مطربان مكدوس.؜

وأضاف الطحان أن الهدف من المعرض هو الحفاظ على ذاكرة الثورة للأجيال القادمة وإبقاء الصور التي فرضها النظام حية أمام العالم.؜ ويضم المعرض لوحات ومجسمات وبقايا ملابس أطفال، موثقاً الظروف الاستثنائية التي عمل فيها الكوادر الطبية، حيث يفتح أبوابه طيلة أيام الأسبوع للزوار لاستعراض ما عاشته الغوطة الشرقية خلال سنوات الثورة والحصار.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.