مصدر دخل وتحديات إنتاجية
تشكل زراعة الرمان في بلدة السوسة بريف دير الزور الشروري مصدراً للدخل للعديد من الأسر، وسط عقبات كبيرة تتعلق بتأمين مستلزمات الزراعة وتغطية تكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى صعوبات تسويق المحصول وتصريفه في الأسواق المحلية.
وأوضح المزارع عيسى دحيم العيلان أن موسم الرمان يعد مصدر رزق لعدد كبير من العائلات، مشيراً إلى تميز المحصول بمذاقه وجودته العالية، واستخدامه في صناعة الدبس والعصير، بينما تُستخدم قشوره للتدفئة.
ارتفاع التكاليف وانخفاض الغلة
وأشار العيلان إلى التحديات التي تواجه المزارعين، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الأسمدة والمحروقات والمبيدات، ما أدى إلى تراجع الإنتاج، لافتاً إلى امتلاكه لـ300 شجرة رمان تنتج نحو 30 طناً توضع في الأسواق.
من جهته، بيّن المزارع قيصر الخليف أن البلدة كانت تصدر الرمان سابقاً إلى السعودية والأردن والعراق، لافتاً إلى تراجع الإنتاج بنسبة 50 بالمئة نتيجة تضرر المحاصيل خلال سنوات الحرب وتلف كميات كبيرة منها، فضلاً عن ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج.
تراجع متوسط الإنتاج السنوي
وأضاف المزارع محمود عبد الوهاب العلي أن المنطقة تشتهر بزراعة أمهات الرمان المنتجة وإكثارها، مشيراً إلى تراجع إنتاج الموسم الحالي إلى النصف مقارنة بالمواسم السابقة، إذ انخفض متوسط إنتاج الشجرة الواحدة من 50-60 كيلوغراماً إلى 25-30 كيلوغراماً.
ولفت العلي إلى أن عدد الأشجار المنتجة يقدر بنحو 300 ألف شجرة، مطالباً بتصدير المحصول، خاصة أن تكلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد تتجاوز سعر بيعه في سوق الهال، حيث يصنف رمان السوسة من الأجود في سوريا ويتم فرزه حسب الحجم والنوع.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)