اقتصاد

تراجع زراعة القطن في دير الزور وسط ارتفاع التكاليف

14 أكتوبر 20265 min read

تراجع زراعة القطن في دير الزور وسط ارتفاع التكاليف
انحسار المساحات المزروعة بالقطن في دير الزور بنسبة 50-60% بسبب غلاء المدخلات وعدم تناسب الأسعار مع التكاليف.

تراجعت المساحات المزروعة بالقطن في محافظة دير الزور خلال الموسم الزراعي الحالي، وسط ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار المحروقات، وعدم تناسب أسعار شراء المحصول مع تكاليف زراعته، ما يفاقم خسائر المزارعين ويهدد استمرار زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.؜

وأوضح مدير الشؤون الزراعية في اتحاد فلاحي محافظة دير الزور فايز الحسين، لـ سانا اليوم الأربعاء، أن المساحات المزروعة بالقطن بلغت نحو 10 آلاف دونم، من أصل 84 ألفا و636 دونما مخططا لزراعتها، مشيرا إلى أن المساحات انخفضت بنسبة تتراوح بين 50 و60 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.؜

وبيّن أن المساحات المخطط والمنفذ توزعت على النحو الآتي:؜ دير الزور:؜ 38 ألفا و190 دونما مخططا، مقابل 1900 دونم منفذ.؜ الميادين:؜ 14 ألفا و446 دونما مخططا، مقابل 6110 دونمات منفذة.؜ البوكمال:؜ 32 ألف دونم مخطط، مقابل 2000 دونم منفذ.؜

ارتفاع تكاليف الإنتاج يفاقم خسائر المزارعين

وأشار الحسين إلى أن القطاع التعاوني، الذي يشرف عليه اتحاد الفلاحين، يشكل نحو 80 بالمئة من إجمالي المساحات المزروعة بهذا المحصول في المحافظة، معزا التراجع إلى غياب الدعم وارتفاع تكاليف الإنتاج.؜

ولفت إلى أن القطاع التعاوني يشكل نحو 80 بالمئة من إجمالي المساحات المزروعة بهذا المحصول في المحافظة، معزا التراجع إلى غياب الدعم وارتفاع تكاليف الإنتاج، التي لم تعد تتناسب مع أسعار شراء المحصول، ما يعرّض المزارعين لخسائر متزايدة، مشيرا إلى أنه لم تصدر حتى الآن تسعيرة رسمية لشراء كيلو القطن من المزارعين.؜

زراعة القطن تتراجع في مراط

من جهته، أوضح رئيس الجمعية الفلاحية في بلدة مراط زيدان الخلف الرفدان، أن المساحة المزروعة بالقطن في البلدة انخفضت من 550 دونما العام الماضي إلى 20 دونما خلال الموسم الحالي، مطالبا بدعم هذا المحصول من خلال توفير المحروقات بأسعار مخفضة.؜

وأشار الرفدان إلى أن الخسائر المتلاحقة التي تكبدها المزارعون، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج والمحروقات، دفعت كثيرين إلى العزوف عن زراعة القطن، داعيا إلى استبدال محركات الديزل المستخدمة في عمليات الري بمحركات تعمل بالطاقة الشمسية، بهدف خفض تكاليف التشغيل وتخفيف الأعباء عن الفلاحين.؜

مخاوف من العزوف عن زراعة القطن

بدورهما، أشار المزارعان هويدي الرفدان ووضاح الرفدان، من بلدة مراط، إلى الصعوبات التي يواجهها مزارعو القطن والخسائر الناجمة عن ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، ولا سيما المحروقات وأجور اليد العاملة.؜

وأوضحا أن زراعة القطن تتطلب نحو عشر ريات خلال الموسم، ما يرفع تكاليف الإنتاج، في ظل عدم تناسب أجور العمال ومصاريف الزراعة مع العائد الذي يحصل عليه الفلاح، وحذرا من أن استمرار هذه الظروف قد يدفع المزارعين إلى التخلي عن زراعة القطن.؜

ويبدأ موسم جني محصول القطن عادة أواخر شهر أيلول، وبلغت كمية إنتاجه في محافظة دير الزور خلال موسم 2025 نحو 4500 طن، وفق مديرية الزراعة في المحافظة، على مساحة مزروعة بلغت نحو 2300 هكتار.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:دير الزور

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.