من العالم

ترامب يرفض خطة نتنياهو لقصف إيران قبل انتخابات الكونغرس

21 أكتوبر 20265 min read

ترامب يرفض خطة نتنياهو لقصف إيران قبل انتخابات الكونغرس
ترامب يرفض خطة نتنياهو لقصف إيران قبل انتخابات الكونغرس، بينما تواصل إسرائيل التخطيط لغارات واسعة تستهدف البنية التحتية المدنية.

أفادت صحيفة فايننشل تايمز البريطانية، الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشن "هجوم كبير" على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.؜ وقالت الصحيفة إن نتنياهو يسعى إلى استئناف غارات واسعة النطاق على إيران، وأصدر بالفعل تعليماته للجيش بوضع خطط لـ"هجوم كبير".؜

ونقلا عن ثلاثة "مصادر مطلعة" لم تسمها، أضافت أن الجيش الإسرائيلي تجهز لقصف يستمر عدة أيام، كان مقررا أن يبدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.؜ وأوضحت المصادر أن القصف كان سيستهدف البنية التحتية المدنية، مثل محطات الكهرباء، إلى جانب المنشآت النووية وأهداف تابعة للنظام الإيراني.؜

رفض ترامب الهجمات

وبحسب المصادر المطلعة، رفض ترامب استئناف الهجمات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، في إشارة إلى مخاوفه من تداعيات سلبية محتملة على حظوظ الجمهوريين.؜ وبحسب الصحيفة، يبدو أن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، يرغب في تحقيق أي مكسب على حساب إيران، لعله يدعم حظوظه في انتخابات عامة مقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.؜

محادثات هيغسيث مع نتنياهو

والاثنين، أجرى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث زيارة غير معلنة لإسرائيل، حيث عقد محادثات مع مسؤولين كبار، بينهم نتنياهو، وفق مصدر إسرائيلي.؜ وقال المصدر إن مسؤولين إسرائيليين قدموا لهيغسيث قائمة محدثة بالأهداف في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية جديدة، وتشمل أهدافا تتعلق بالبنية التحتية المدنية لم تكن ضمن الأهداف السابقة.؜

ونقلت الصحيفة البريطانية عن نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض آنا كيلي قولها إن "الولايات المتحدة لن تشن أي هجوم على إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي".؜ وأردف أحد المصادر أن احتمال استئناف إسرائيل وواشنطن للغارات في الأسابيع المقبلة "ليس سيناريو مستبعدا"، مشيرا إلى أن هدف واشنطن هو إجبار إيران على قبول شروطها.؜

المصدر:؜ وكالة الأناضول

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.