من جهته، أوضح مدير العلاقات العامة في المنطقة الحرة، محمد ديباجة، أن الإدارة تعمل بكامل جهودها لترجمة توجيهات قيادتي البلدين وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين والتجار لضمان استمرارية حركة التبادل التجاري. وأكد مدير الاستثمار في الشركة، أحمد الساري، أن المنطقة تجاوزت دورها التقليدي كمركز لتخزين البضائع لتوفر فرصاً استثمارية حقيقية، لافتاً إلى دخول 22 ألف سيارة ناقلة و44 ألف سيارة سياحية منذ بداية العام الحالي، وإبرام ثمانية عقود استثمارية جديدة منذ السادس من أيلول الماضي بمساحة إجمالية بلغت 11 ألف متر مربع.
من جانبه، قال المستثمر محمد سقار إن المنطقة توفر بيئة جاذبة بفضل خفض تكاليف الشحن وسرعة الإنجاز، لكنه أشار إلى تحديات تتعلق بعدم منح شهادات منشأ مباشرة من الدولتين وقصر ساعات الدوام الرسمي. وأكد المستثمر الصناعي خالد الهياجنة أهمية الموقع الجغرافي للمنطقة كشريان يربط بين سوريا والأردن والدول المجاورة، مشيداً بالأمان الاستثماري والإعفاءات الضريبية، وداعياً إلى تخفيض الرسوم المرتفعة وتمديد ساعات الدوام لتلبية متطلبات الأنشطة الخدمية والصناعية.
وتشكل المنطقة الحرة السورية الأردنية المشتركة الواقعة قرب معبر نصيب حجر الزاوية لاستعادة مسارات النقل الإقليمي البري، وتجسد النتائج الإيجابية للسياسات الاقتصادية المنفتحة بين سوريا والأردن، بما يضمن تنشيط حركة التجارة البينية وتسهيل تدفق البضائع بين الدول العربية والإقليمية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)