تكثّف القوات الأمريكية طلعاتها الجوية الليلية فوق مضيق هرمز، في إطار عمليات حماية السفن التجارية من الهجمات الإيرانية وتأمين الملاحة البحرية، بالتزامن مع فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وسط تزايد الضغوط على الطائرات والأطقم العسكرية وارتفاع تكلفة الانتشار في المنطقة، وفق تقرير نشره موقع “يورونيوز” اليوم السبت.
وجاء في التقرير نقلاً عن طيارين وأفراد من طاقم حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج واشنطن”، أن المقاتلات الأمريكية تنفذ مهام مراقبة واعتراض للصواريخ والطائرات المسيّرة التي قد تستهدف السفن التجارية، في ظل صعوبة التحليق فوق المضيق، بسبب ضيق مجاله الجوي وكثافة التهديدات.
وأشار التقرير إلى أن كثافة الطلعات الجوية تفرض أعباء إضافية على القوات الأمريكية، إذ تؤدي ساعات التشغيل الطويلة إلى زيادة استهلاك الطائرات وتسريع حاجتها إلى الصيانة، فضلاً عن إرهاق الطيارين والأطقم الفنية المسؤولة عن إبقاء المقاتلات في حالة استعداد.
وفي الجانب المالي، أوضح التقرير أن تكلفة الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط والعمليات المرتبطة به تتراوح بين مليارين وثلاثة مليارات دولار شهرياً، مشيرا إلى انتشار نحو 50 ألف جندي و20 سفينة حربية أمريكية في المنطقة، مع احتساب نفقات الذخائر والوقود والصيانة والإمدادات والتشغيل.
وتثير هذه الأعباء، بحسب التقرير، مخاوف في واشنطن من تأثير استمرار العمليات المكثفة على جاهزية القوات الأمريكية وقدرتها على الاستجابة للأزمات في مناطق أخرى من العالم.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)