تسبب تنين بحري ضرب قريتي سمكة والحورة بريف طرطوس بأضرار كبيرة في عدد من البيوت البلاستيكية، حيث طالت الخسائر المزروعات والهياكل الحديدية وأغطية النايلون، مما أوقع خسائر مادية كبيرة للمزارعين وسط مطالبات بتقديم التعويضات والمساعدات اللازمة لهم لتجاوز الأضرار واستئناف نشاطهم الزراعي.
من جهته، بيّن المزارع فيصل الحسن من قرية الحورة أن الأضرار شملت أربع قباب مزروعة بالخيار وبيوتا بلاستيكية أخرى له ولعدد من جيرانه، بعدما اقتلعت الرياح أغطية النايلون والأعمدة وأتلفت المزروعات والهياكل الحديدية، لافتا إلى أن المنطقة لم تشهد أضرارا بهذا الحجم من قبل، ومطلبا بتعويض المزارعين عن جزء من خسائرهم.
وأشار المزارع خليل نجمة من الحورة إلى أن الأضرار في بيوت البلاستيكية كانت شبه كاملة، وشملت المزروعات والهياكل الحديدية وأغطية النايلون، مؤكدا أنه بات مضطرا للبدء من الصفر وإعادة تأسيس مصدر رزقه، في ظل مسؤولياته الأسرية وحاجته إلى الدعم لاستئناف نشاطه الزراعي.
وتُعد البيوت البلاستيكية من مصادر الإنتاج الزراعي المهمة في ريف طرطوس، إذ يعتمد عليها عدد من المزارعين في تأمين محاصيلهم ومصدر دخلهم، فيما تشكل ظاهرة التنين البحري خطرا على هذه المنشآت لما تسببه من اقتلاع للأغطية البلاستيكية والهياكل الحديدية وإتلاف المزروعات، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية على المزارعين ويجعلهم بحاجة إلى الدعم والتعويض لمعاودة نشاطهم الزراعي.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)