أدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة في قرية رويحينة بريف القنيطرة إلى تهديد الثروة الحيوانية وسبل عيش الأهالي، حيث تحولت تربية الماشية من مصدر رزق إلى نشاط محفوف بالمخاطر بسبب تقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم ومراعيهم.
ويشير مختار القرية محمد الأحمد إلى أن الاحتلال استولى على نحو 5 آلاف إلى 6 آلاف دونم من الأراضي والمراعي المتاخمة للجولان السوري المحتل، وأنشأ نقاطا عسكرية وسواتر ترابية جعلت الوصول إليها شبه مستحيل، فيما تتعرض الماشية لإطلاق النار فور خروجها.
وأضاف الأحمد أن خسائره الشخصية بلغت نحو 50 رأسا من الأغنام وقرة واحدة، فيما قُتل العشرات من المواشي في القرية، مما أدى إلى تراجع الإنتاج اليومي من الحليب ومشتقاته من نحو 5 أطنان إلى طنّين فقط، وانخفاضه إلى ما بين 200 و300 كيلوغرام في فترات التضييق الشديد.
من جهته، شدد ابن القرية حسن حميد الناصيف (68 عاما) على أن المداهمات اليومية والرقابة الصارمة حوّلت رعي الماشية إلى مخاطرة يومية، مشيرا إلى أن الاحتلال يمنع الأطفال من الاقتراب من الأراضي تحت تهديد السلاح، كما يصادر الأدوات الزراعية والهواتف المحمولة.
وأشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية تسقط قنابل مضيئة ليلا تحرق حقول القمح والشعير، وتقتلع بساتين الزيتون، فيما أضافت مديرية الإعلام في القنيطرة أن قوات الاحتلال احتجزت أكثر من 200 رأس من الأغنام و14 رأسا من الأبقار في قرية الرفيد، مع نفوق مواشي في مناطق كودنة وبريقة وبئر عجم وسويسة وصيدا.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)