تربية وتعليم

جلسة حوارية في حلب تبحث واقع التعليم في الشيخ مقصود والأشرفية

27 أكتوبر 20265 min read

جلسة حوارية في حلب تبحث واقع التعليم في الشيخ مقصود والأشرفية
محافظة حلب تنظم جلسة حوارية مع مديرية التربية لتحديد احتياجات القطاع التعليمي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ضمن مشروع التعافي.

نظمت محافظة حلب بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم وبالشراكة مع شركة "كرييتف"، جلسة حوارية تناولت واقع القطاع التعليمي في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وأبرز احتياجاته والتحديات التي تواجه العملية التعليمية، وذلك ضمن مشروع "تعزيز التعافي والاستقرار في محافظة حلب".؜

وأقيمت الجلسة في المنتدى الثقافي بحي الشيخ مقصود، بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية بالقطاع التربوي والمجتمع المحلي، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية في تحديد الأولويات ووضع مقترحات تسهم في تحسين البيئة المدرسية ودعم استقرار العملية التعليمية في المنطقتين.؜

نقص الأبنية المدرسية الجاهزة

وأوضح رئيس دائرة التأهيل والتدريب التربوي في مديرية التربية والتعليم أحمد عبد القادر، أن أبرز التحديات الميدانية تتمثل في نقص الأبنية المدرسية الجاهزة نتيجة الأضرار والدمار الذي لحق بها، بالتزامن مع تزايد أعداد الطلاب العائدين إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية.؜ وأشار إلى أن المديرية تبذل جهوداً حثيثة لترميم المدارس وإعادة تأهيلها بالكامل.؜

وبيّن عبد القادر أن توجيهات وزارة التربية والتعليم ومديرية تربية حلب تؤكد ضمان حق التعليم لجميع الطلاب دون استثناء، موضحاً أنه جرى اعتماد خطة بديلة تضمنت تفعيل دوام الفوج الثاني لاستيعاب جميع الطلاب المسجلين رغم الاكتظاظ الصفي.؜ ولفت إلى الاهتمام الرسمي بتلبية متطلبات تعليم اللغة الكردية، مشيرا إلى اعتماد وافتتاح شعبة خاصة باللغة الكردية خلال العام الحالي في المعهد المتوسط لإعداد المدرسين والمعلمين.؜

رصد المعوقات الميدانية ومتابعتها

من جهته، أوضح مدير مشروع "تعزيز التعافي والاستقرار" هيثم العلو، أن الجلسة الحوارية ركزت على رصد المعوقات الميدانية ومتابعتها، ونقل صورة دقيقة عنها إلى المديريات المختصة.؜ مبينا أن الفعالية اعتمدت على استبيانات تفاعلية لتحديد أبرز المشكلات وجمع المقترحات والحلول الممكنة تمهيدا لرفعها إلى مديرية التربية والتعليم ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع.؜

النقاشات تناولت ملف دمج المعلمين

بدوره، أشار مسؤول الكتلة الثانية في مدينة حلب حمود كياري، إلى أن الجلسة جمعت إدارات المدارس والمعلمين لمناقشة واقع التعليم وسبل الارتقاء به.؜ موضحا أن النقاشات تناولت ملف دمج المعلمين بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ومديريتها في حلب، إلى جانب بحث أوضاع نحو 4 آلاف طالب تلقوا تعليمهم باللغة الكردية في مجالي القراءة والكتابة فقط خلال السنوات العشر الماضية.؜

تسريع حسم ملف دمج الكوادر التعليمية

من جانبها، دعت الناطقة باسم لجنة الدمج في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية زهيدة رشيد، إلى تسريع حسم ملف دمج الكوادر التعليمية في الحيّين بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية، وتسهيل استيعاب الطلاب الوافدين الذين يفتقرون إلى الوثائق الثبوتية أو التسلسل الدراسي الرسمي.؜ وأكدت أن مخرجات الحوار تمثل خطوة مهمة لتسليط الضوء على المطالب الملحة في الحيّين، والعمل على إيجاد معالجات مستدامة لها.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.