محليات

جمعية رعاية المكفوفين بحمص تكرم 96 طالباً بالتعاون مع اليونيسف

24 أكتوبر 20265 min read

جمعية رعاية المكفوفين بحمص تكرم 96 طالباً بالتعاون مع اليونيسف
تكريم 96 طالباً وطالبةً من المكفوفين وضعاف البصر في حمص خلال حفل ثقافي بالتعاون مع اليونيسف لتعزيز مسيرتهم التعليمية.

كرمت جمعية رعاية المكفوفين وضعاف البصر في حمص، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، نحو 96 طالباً وطالبةً من المكفوفين وضعاف البصر، بالإضافة إلى أطفال تكفلت الجمعية بتعليمهم، وذلك خلال حفل أقيم اليوم السبت في المركز الثقافي بحمص.؜

ويهدف الحفل إلى التعريف بإنجازات الجمعية ومشروعها التعليمي، وتقدير جهود الطلاب والأطفال التعليمية، وتحفيزهم على مواصلة الدراسة وتحقيق المزيد من النجاح والتفوق، في خطوة تعكس التزام المؤسسة بدعم فئات ذوي الإعاقة.؜

جهود متواصلة لدعم الطلاب والأطفال

وأوضحت عضو المكتب التنفيذي لقطاع الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة حمص، مدى الدروبي، أن حفل التكريم يأتي تتويجاً لجهود متواصلة من المثابرة والعمل، ويشكّل حافزاً لهم لمواصلة مسيرتهم التعليمية وتحقيق المزيد من الإنجازات.؜

وأشادت الدروبي بجهود الجمعية والقائمين عليها والمدربين والعاملين فيها، لدورهم في دعم الطلاب والأطفال ومساندتهم في تحقيق النجاح والتفوق الدراسي، معربةً عن أملها في مواصلة الطلاب المكرّمين مسيرة النجاح والتميز، بما يعزز ثقتهم بقدراتهم ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع لمتابعة تعليمهم.؜

خدمات صحية ومساعدات للأسر الأكثر احتياجا

من جهته، أوضح نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية داود داود آغا أن التكريم شمل نحو 96 طالباً وطالبةً من مدينة حمص ومراكز الجمعية، بينهم طلاب من ذوي الإعاقة السمعية، مشيرا إلى أن الحفل يهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات الجمعية ومشروعها التعليمي.؜

وبيّن آغا أن الجمعية تقدم مجموعة من الخدمات التعليمية والصحية والطبية والاجتماعية، إلى جانب مساعدات مادية وعينية للأسر الأكثر احتياجا، بهدف تحسين الظروف المعيشية والتعليمية والصحية للمكفوفين وضعاف البصر، وتعزيز استقلاليتهم وتيسير اندماجهم في المجتمع.؜

ولفت آغا إلى أن الجمعية واجهت خلال السنوات الماضية العديد من التحديات والمعوقات نتيجة ظروف الحرب، معربا عن أمله في أن تمثل المرحلة الحالية انطلاقة جديدة لعمل الجمعية وتوسيع نطاق خدماتها.؜

مسيرة تعليمية ناجحة رغم التحديات

وعن تجربته التعليمية، أوضح الطالب أمين الصالح أن مسيرته الدراسية كانت تجربة مفيدة، رغم التحديات التي واجهها في التنقل والمواصلات، مشيرا إلى اعتماده على التسجيلات الصوتية والاستعانة بالمعلمين في دراسته، ما ساعده على تجاوز الصعوبات ومتابعة تعليمه.؜

من جانبه، بيّن محمد ضاهر والد الطالبة آية ضاهر أن ابنته واجهت تحديات مرتبطة بالمناهج الدراسية والظروف المعيشية وصعوبات التنقل، لافتا إلى أن تسجيلها في مدرسة الوليدية أسهم في تيسير مسيرتها التعليمية وتجاوز عدد من العقبات، من خلال توفير الدعم اللازم في الدراسة وتخفيف أعباء المواصلات عن الأسرة.؜

وشدد ضاهر على أهمية تكاتف الأسرة والمجتمع في دعم الأبناء، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعزز فرصهم في النجاح والتفوق والوصول إلى الاستقلالية، وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة تنفذها الجمعية بالتعاون مع شركاء لدعم الأطفال من ذوي الإعاقة.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سورياحمص

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.