استضافت حاضنة دمر الثقافية بدمشق، اليوم الإثنين، فعالية ثقافية موجهة لـ 45 فتاة من الصم وضعاف السمع، بهدف تعريفهن بمجموعة من الحرف والمهن اليدوية والتراثية، والمواد المستخدمة في صناعتها ومراحل إنتاجها المختلفة.
وقد نظمت مؤسسة "لديَّ أخٌ آخر" هذه المبادرة بالتعاون مع جمعية "لغتي إشارتي"، تزامناً مع اليوم العالمي للتراث السمعي البصري، حيث تضمنت الجولة التعريفية استكشاف فنون الريزن، والحفر على الجلد والخشب، وصناعة النحاس، وغيرها من المهن الحرفية.
من جهتها، أوضحت مترجمة لغة الإشارة ميساء بركات أن محدودية المحتوى التعريفي بلغة الإشارة تشكل أحياناً عائقاً أمام وصول الصم وضعاف السمع إلى المعلومات المتعلقة بالتراث. وأضافت أنها تولت ترجمة الشروحات خلال الجولة، ما مكن الفتيات من التعرف على استخدام مواد طبيعية مثل أخشاب أشجار الجوز والليمون، لافتة إلى أن المشاهدة الحية لمراحل التصنيع ساعدتهن على فهم آليات العمل.
ويحتفل العالم في 27 من تشرين الأول من كل عام باليوم العالمي للتراث السمعي البصري، بمبادرة من منظمة اليونسكو، بهدف التوعية بأهمية حفظ وثائق الذاكرة الجماعية للشعوب من أفلام وتسجيلات، وحماية هذا الإرث الثقافي من التلف والضياع لضمان إتاحته للأجيال القادمة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)