اقتصاد

حرفيون سوريون عائدون يواجهون تحديات التأسيس من جديد

30 أكتوبر 20265 min read

حرفيون سوريون عائدون يواجهون تحديات التأسيس من جديد
حرفيون سوريون عائدون يواجهون تحديات إعادة التأسيس وسط جهود حكومية لدعمهم بتمويل وتدريب.

يعاني العديد من الحرفيين السوريين العائدين من تحديات مادية لإعادة تأسيس ورشاتهم، وسط آمال بدعم حكومي يساعدهم على استعادة نشاطهم المهني.؜ وقد اضطر هؤلاء إلى مغادرة منازلهم وورشاتهم خلال سنوات الثورة بسبب القصف والممارسات التي تعرضوا لها، مما أدى إلى فقدانهم مصدر رزقهم وموروثهم المهني.؜

وفي السياق ذاته، يخوض سامر عبيد رحلة جديدة لاستعادة مهنته في صناعة الموبيليا في سقبا بريف دمشق، بعد أن غادر مع عائلته عام 2018 تحت القصف، وفقد والده خلال سنوات الحصار.؜ ورغم تمكنه من تأسيس عمله مجدداً في تركيا، يواجه عبيد تحديات تأمين مكان مناسب وتجهيز المعدات، كما يرى أن تحقيق عودة النشاط الصناعي يتطلب توفير قروض ميسرة وتنشيط المعارض.؜

من جهته، يعود طارق النابلسي إلى دمشق بعد سنوات من الغياب في تركيا ومصر، حاملاً خبرة في صناعة الحقائب بدأها عام 1996.؜ ويشير النابلسي إلى أن استئناف عمله يتطلب توفير رأس المال اللازم، داعياً إلى توفير قروض ميسرة ومساعدات للمشروعات الصغيرة لتمكين الحرفيين من إعادة تجهيز ورشاتهم والمساهمة في تنشيط الصناعة المحلية.؜

وأشار رئيس اتحاد الحرفيين في دمشق وريفها والقنيطرة محمد خالد تركماني إلى أن الاتحاد يعمل على تسهيل إجراءات الانتساب وإتاحة فرص التدريب، ومساعدة الحرفيين في الوصول إلى التمويل عبر قروض تقدمها مصارف إسلامية بضمان شهادة الحرفي دون اشتراط ضمانات عقارية.؜ كما يسعى الاتحاد إلى تسويق المنتجات عبر المعارض ومنصة "مشغل الحرفيين" الإلكترونية، مع البحث في إمكانية إعفاءات للضرائب المتراكمة.؜

وأوضح مدير هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إيهاب زكور أن الهيئة تعد ورشات مجانية ومساحات عمل مشتركة في مركز التدريب المهني بدمشق، بالتعاون مع منظمة "يونيدو" لتطوير برامج للتدريب والتمويل، بالإضافة إلى مشروع مع البنك الإسلامي للتنمية لتمكين أصحاب المشروعات من الحصول على التمويل عبر المصارف.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.