أعلنت حركة "نحالا" الاستيطانية الإسرائيلية، الجمعة، تأسيس بؤرة استيطانية جديدة قرب حدود قطاع غزة، في عملية وصفها المشاركون بأنها غير مسبوقة. وقالت الحركة في منشور على منصة "إكس" إنها أسست مستوطنة جديدة في مواجهة مدينة غزة، مشيرة إلى أن الموقع يضم بنية تحتية ومنشآت أقيمت قرب السياج الأمني.
مشاركة واسعة وزعم أعداد ضخمة
زعمت الحركة أن العملية شارك فيها أكثر من 700 شخص، بمن فيهم عائلات ثكلى، وجنود جرحى، وحاخامات، وشخصيات عامة، وأن المستوطنة الجديدة أطلقت عليها اسم "رواد غزة". وشاركت في العملية وزيرة الاتصالات الإسرائيلية شلومو قرعي، التي قالت إن الخطوة تقترب أكثر من الهدف المنشود. كما أكدت المرشحة عن حزب "هوية" عومر عومر باتشينياش أن أعضاء الحركة شيدوا منشآت على بعد مئات الأمتار من السياج الحدودي.
إغلاق عسكري وتفريق نشطاء
من جهتها، ذكرت صحيفة "جروزاليم بوست" أن الجيش الإسرائيلي أغلق طرقاً في محيط كيبوتسي "ناحال عوز" و"كفار عزة" صباح الجمعة بعد وصول النشطاء إلى غابة "سمحوني". وعملت الشرطة الإسرائيلية على تفريق المستوطنين، وأعلن الجيش المنطقة الواقعة بين السياج الحدودي والتجمعات السكنية منطقة عسكرية مغلقة لمنعهم من العودة. وذكرت مصادر عسكرية أن عدد المتواجدين فعلياً لم يتجاوز 50 شخصاً، رغم زعم المنظمين بأعداد أكبر.
أهداف الحركة والسياق التاريخي
وأشارت الصحيفة إلى أن هدف النشطاء المعلن هو إقامة تجمعات سكنية إسرائيلية داخل القطاع، رغم وصولهم فقط إلى المنطقة الفاصلة. وتأسست حركة "نحالا" في العام 2005 لتشجيع الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتسعى إلى تهجير الفلسطينيين. ويحيط بقطاع غزة بلدات وكيبوتسات على مسافة تتراوح بين 7 إلى 20 كيلومتراً من الحدود، ضمن خطة "فك الارتباط" التي قادها أرييل شارون.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)