تبدأ سلامة اللحوم في محافظة حمص من المسالخ، حيث تخضع الذبائح لفحص بيطري دقيق للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري، قبل أن تُختم وتُنقل وتُحفظ وفق الشروط الصحية الصارمة وصولاً إلى عرضها في الأسواق. وتتابع الجهات الرقابية في المحافظة مراحل تداول اللحوم بدقة للتحقق من سلامتها والحد من المخالفات التي قد تهدد صحة المستهلكين.
وأكد رئيس شعبة المسالخ في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحمص يونس الجدوع أن الذبح يبدأ بعد فحص الحيوانات من قبل كادر طبي بيطري مختص للتأكد من خلوها من الأمراض، ومنها الحمى المالطية. وبعد التحقق من سلامتها، يُسمح بذبحها، ثم تُفحص الذبائح وأحشاؤها، ويُتلف ما هو غير صالح للاستهلاك وفق الأصول المعتمدة.
وأشار الجدوع إلى أن الرقابة على محال القصابة يومية للتحقق من نظافة المكان والعاملين وسلامة حفظ اللحوم ووجود الأختام الرسمية. وأوضح أن أبرز المخالفات هي عدم الفصل بين أنواع اللحوم داخل البرادات، والبيع بأسعار مخالفة للأسعار المعلنة. وبين أن اللحوم الفاسدة تُتلف بموجب محاضر أصولية، وتُنظّم الضبوط التموينية بحق المخالفين، وتُحال إلى القضاء المختص.
من جانبه، أوضح الطبيب البيطري المشرف على الذبائح في مسلخ حمص موفق المهدي أن الأختام تختلف حسب نوع الحيوان وجنسه. إذ يُستخدم الختم المستطيل الأحمر لذكور الأبقار، والأزرق للإناث، والمثلث الأحمر لذكور أغنام العواس، والأزرق للإناث، والسداسي الأحمر لذكور الماعز، والأزرق للإناث، بينما يُخصص الختم الخماسي لذبائح الجمال.
ولفت المهدي إلى أن الذبيحة لا تُختم إلا بعد فحصها والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري. وأشار إلى ارتفاع عدد السيارات المبردة المخصصة لنقل اللحوم من المسلخ من سيارتين إلى نحو 10-12 سيارة، مع العمل على نقل جميع اللحوم بواسطة سيارات مبردة ومحكمة الإغلاق للحفاظ على سلامتها حتى وصولها إلى الأسواق.
من جهته، أكد عبد الحميد العشي صاحب ملحمة في حمص أن اللحوم تصل إلى المحل من المسلخ بواسطة سيارات مبردة بموجب وصل نظامي وتحمل الأختام المعتمدة. وأشار إلى ضرورة حفظ اللحوم في البرادات وفصل لحوم الأغنام عن الأبقار وحمايتها من الغبار والعوامل الخارجية. وتبقى سلامة اللحوم مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية وأصحاب المحال والمستهلكين للحد من المخالفات وحماية الصحة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)