نظمت محافظة طرطوس، بالتعاون مع مديريتي البيئة وإدارة النفايات الصلبة وبلديتي أرواد وطرطوس والمجتمع المحلي، اليوم الإثنين، حملة نظافة في جزيرة أرواد، بمشاركة عمال النظافة والأهالي وطلاب المدارس، بهدف الحد من التلوث وتعزيز الوعي البيئي وثقافة العمل التطوعي، وذلك بمناسبة يوم البيئة العربي ويوم البيئة الوطني.
وأوضح مدير البيئة في طرطوس، محمد صالح، أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية جزيرة أرواد بوصفها الجزيرة الوحيدة على الساحل السوري ومقصداً سياحياً، مؤكداً أن الحفاظ على نظافتها يسهم في صون التراث المحلي وتعزيز السياحة. وأشار إلى أن النفايات البلاستيكية تُعد من أبرز مصادر الخطر على الشواطئ لما تسببه من أضرار بالموائل الطبيعية ومواقع تعشيش الكائنات البحرية، لافتاً إلى أن الملوثات الكيميائية تهدد الكائنات الحية وتُخل بالتوازن البيئي.
من جهتها، أوضحت رئيسة بلدية أرواد، فاطمة كنفاني، أن الحملة انطلقت من منطقة النبعة جنوب الجزيرة، وشملت مواقع تصنيع المراكب والكورنيش الجنوبي وصولاً إلى محيط المدارس. وأضافت أن النفايات جُمعت في أكياس مخصصة ونُقلت بواسطة عربة البلدية إلى الماعونة البحرية المخصصة لترحيل نفايات الجزيرة إلى طرطوس، ومنها إلى موقع وادي الهدة، وفق الآلية المتبعة كل يومين أو ثلاثة أيام، مشيرة إلى توزيع بروشورات توعوية على الأهالي والمدارس وتوجيه إنذارات للحفاظ على النظافة.
وتأتي الحملة ضمن الأنشطة البيئية بمناسبة يوم البيئة العربي في 14 تشرين الأول، ويوم البيئة الوطني في الأول من تشرين الثاني، بهدف الحد من التلوث وتعزيز الوعي البيئي وحماية البيئة البحرية، مع متابعة النتائج بالتنسيق مع بلدية أرواد ومديرية إدارة النفايات الصلبة من خلال ترحيل دوري للزبالة وزيارات ميدانية لتقييم النظافة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)