محليات

خبراء أستراليون: رفض طلبات الأطفال يعلّمهم ضبط الانفعالات

5 نوفمبر 20265 min read

خبراء أستراليون: رفض طلبات الأطفال يعلّمهم ضبط الانفعالات
دراسة أسترالية تؤكد أن رفض طلبات الأطفال بحزم وتعاطف يسهم في نموهم النفسي وتعلمهم ضبط الانفعالات.

أوضحت دراسة نشرتها منصة «ذا كونفرسيشن» الأسترالية، أمس، أن قول «لا» للطفل يمثل جزءاً أساسياً من تربيته، إذ يسهم في تعليمه كيفية التعامل مع خيبة الأمل والإحباط، وفهم مشاعره وضبط انفعالاته بما يساعده على مواجهة المواقف المختلفة في حياته.؜

بناء الحدود النفسية

ذكرت فيونا بويلان، الأستاذة المشاركة في كلية التربية بجامعة إديث كوان الأسترالية، أن وضع حدود واضحة للأطفال ورفض بعض طلباتهم يسهمان في نموهم النفسي، إذ تساعدهم هذه المواقف على تعلم الانتظار وتقبّل عدم تحقق رغباتهم.؜ وأوضحت أن الأطفال يطورون قدرتهم على تنظيم مشاعرهم من خلال تجارب متكررة يواجهون فيها الإحباط، بدعم من الوالدين.؜

الحزم مع التعاطف

ولفتت الدراسة إلى أهمية أن يكون رفض طلبات الأطفال واضحاُ وثابتاُ، مع تفهم مشاعرهم ومراعاة انزعاجهم، محذرة من أن تراجع الوالدين عن قرار الرفض نتيجة إلحاح الطفل قد يعزز لديه الاعتقاد بأن تكرار الطلب يغير الإجابة.؜ وأكدت ضرورة الموازنة بين الحزم والتعاطف، بحيث يشعر الطفل بأن مشاعره مفهومة دون الاستجابة لجميع رغباته.؜

أدوات تربوية عملية

وأشارت إلى أن القصص والألعاب التمثيلية توفر وسائل مفيدة لمساعدة الأطفال على التعرف إلى مشاعرهم والتدرب على التعامل مع مواقف الرفض، إلى جانب تشجيعهم والثناء عليهم عندما يتمكنون من تجاوز خيبة الأمل.؜ وشددت على ضرورة مراعاة أعمار الأطفال ومراحل نموهم، مشيرة إلى أن تهيئته مسبقاً للتغييرات، كإخباره قبل خمس دقائق من انتهاء وقت اللعب، قد تساعده على تقبلها بصورة أفضل.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:منوعات

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.