أرجع خبراء ومسؤولون أمريكيون خسارة الجمهوريين الكبيرة في الانتخابات النصفية بالولايات المتحدة إلى الحرب على إيران والعلاقات الوثيقة مع إسرائيل، إلى جانب تداعيات الحرب على أسعار النفط والوقود وتكاليف المعيشة.
وأسفرت انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، عن انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، في هزيمة سياسية كبيرة لحزب ترامب.
انتقادات واسعة للحرب
اعتبر جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، أن الانتخابات كانت بمثابة "استفتاء على الحرب ضد إيران"، ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب والتركيز على تحسين الظروف المعيشية.
من جهته، قال الخبير تريتا بارسي، المؤسس المشارك والنائب التنفيذي لرئيس معهد كوينسي للحكم المسؤول، إن ترامب انحاز إلى الموقف الإسرائيلي وشن حربا غير قانونية على إيران، داعيا إدارة ترامب إلى الإصغاء للشعب الأمريكي بدلا من إسرائيل.
تحذيرات داخلية
وفي السياق ذاته، انتقدت النائبة الجمهورية نانسي ميس الحرب على إيران، معتبرة أن خسارة الحزب في الانتخابات تمثل تحذيرا للإدارة، وقالت: "لم نشهد تغييرا للنظام في إيران، لكننا شهدنا تغييرا للنظام هنا".
كما حمّل صحفيون أمريكيون الحرب مسؤولية تراجع الجمهوريين، مشيرين إلى ارتفاع أسعار الوقود والتضخم وتداعياتهما على الأمريكيين.
إجراءات مقترحة لاستعادة الناخبين
بدوره، ربط نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خسارة حزبه بالحرب على إيران والعلاقات مع إسرائيل، قائلا: "سبب خسارتنا هو الحرب".
وطرح فانس أربعة إجراءات لاستعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب الجمهوري، تتمثل في: إنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على غلاء المعيشة والتضخم، وتبني سياسة "أمريكا أولا"، وإعادة النظر في العلاقات مع إسرائيل.
وفي تطور متصل، أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بأن ترامب يجري مشاورات مع مستشاريه بشأن مستقبل وزير الدفاع بيت هيغسيث، وسط تكهنات بإمكانية تحميل بعض القيادات العسكرية مسؤولية الخسارة الانتخابية.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)