تربية وتعليم

خبراء يرون أن التدريب العملي يحل معضلة نقص خبرة الخريجين السوريين

19 أكتوبر 20265 min read

خبراء يرون أن التدريب العملي يحل معضلة نقص خبرة الخريجين السوريين
خبراء يرون أن التدريب العملي والمهارات الشخصية ضروريان لسد فجوة الخبرة لدى خريجي الجامعات السوريين وتحسين فرص توظيفهم.

يواجه حديثو التخرج في سوريا تحدياً كبيراً في الانتقال من مقاعد الدراسة الجامعية إلى سوق العمل، نظراً لاشتراط بعض جهات التوظيف امتلاك خبرة عملية يصعب اكتسابها خلال سنوات الدراسة، مما يسلط الضوء على ضرورة تطوير برامج التدريب والتأهيل المهني لتعزيز جاهزية الخريجين.؜

من جهته، أكد أيهم البشير، مدير التدريب والتطوير في الأكاديمية السورية للإعلام، أهمية التدريب العملي في تحويل المعارف النظرية إلى مهارات مهنية قابلة للتطبيق، من خلال تنفيذ مشروعات تحاكي بيئة العمل الفعلية وإشراك أصحاب العمل في تحديد المهارات المطلوبة.؜ وأشار إلى أن نجاح التدريب يقاس بمدى انعكاسه على كفاءة المتدربين وقدرتهم على الاندماج في سوق العمل، لا بعدد الشهادات التي يحصلون عليها.؜

من جهتها، بيّنت سماح شورى، استشارية الموارد البشرية، أن اختيار الموظفين الجدد يشمل المهارات التقنية والشخصية والقدرة على التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، مشيرة إلى أن الرغبة في التعلم والتطور تمثل معياراً مهماً عند تقييم حديثي التخرج.؜ ولفتت إلى أن فترة التجربة الوظيفية تتيح تقييم أداء الموظف الجديد، مع ضرورة اعتماد معايير تقيس الكفاءة والإمكانات الفعلية للمتقدمين.؜

وأضاف محمد سلوم، خريج إدارة الأعمال، أن اشتراط سنوات من الخبرة العملية في إعلانات التوظيف يشكل عائقاً أمام حديثي التخرج، لصعوبة اكتساب هذه الخبرة خلال الدراسة، لا سيما لدى الطلاب الذين يوازنون بين الدراسة والعمل.؜ ولفت إلى ضرورة توفير برامج تدريب مدعومة وتحديث المناهج الجامعية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.؜

وفي السياق ذاته، كانت جامعة دمشق بحثت في آذار الماضي آليات توفير فرص تدريب عملي للخريجين المتفوقين في القطاع الخاص، فيما شهدت محافظة دير الزور في آب الماضي إطلاق مشروع "صناع الغد" لتمكين الشباب الجامعي وتأهيلهم.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سوريا

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.