تربية وتعليم

دراسات علمية تربط توقيت الدراسة بالتحصيل المعرفي للطفل

29 أكتوبر 20265 min read

دراسات علمية تربط توقيت الدراسة بالتحصيل المعرفي للطفل
دراسات علمية تؤكد تأثير الساعة البيولوجية والنوم على تركيز الأطفال وتحصيلهم الدراسي، مع ضرورة تنظيم الجدول حسب احتياجات كل طفل.

أثارت تساؤلات الأسر حول الوقت الأنسب لإنجاز الواجبات المدرسية، ما إذا كان ذلك بعد العودة من المدرسة أم تأجيلها إلى المساء، في ظل ارتباط الأمر بعوامل النوم والساعة البيولوجية والقدرات المعرفية.؜

وأظهرت دراسة هولندية على أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً اختلاف الأداء تبعا لتوقيت الاختبار، مشيرة إلى أن تراجع التركيز قد يرتبط بالتعب وطول اليوم الدراسي، مما يستدعي من الأهل تنظيم أوقات الدراسة وفقاً لاستجابة الطفل وإتاحة فواصل للراحة.؜

وفي السياق ذاته، أشارت مراجعة منهجية ألمانية شملت 26 دراسة إلى ارتباط الميل الصباحي بتحصيل أفضل، بينما ارتبط الميل المسائي بتحصيل أقل في بعض السياقات، كما وجدت دراسة أرجنتينية أن توافق موعد الدراسة مع النمط الزمني للطلاب يرتبط بالأداء الأكاديمي، لا سيما في الرياضيات.؜

من جهته، أظهرت دراسة برتغالية عام 2024 أن أداء الأطفال في المهام التي تتطلب الانتقال بين فئات الكلمات كان أفضل صباحاً مقارنة بفترة ما بعد الظهر، مما يساعد الأهل على اختيار الأوقات المناسبة للمهام التي تتطلب تركيزاً أكبر مثل فهم الدروس الجديدة.؜

وأضاف تحليل تلوي هولندي وجود ارتباط إيجابي بين مدة النوم والأداء المعرفي لدى الأطفال، في حين أظهرت دراسة صينية ارتباط زيادة أعباء الواجبات بتأخر موعد النوم وقصر مدته، مؤكدة أهمية تنظيم الدراسة بما يتيح إنجاز المهام مع المحافظة على الراحة والنوم الكافي.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

الوسوم:سوريا

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.