أظهرت دراسة سريرية أن الحقن المستخدمة لعلاج اعتلال وتر أخيل لم تحقق فائدة إضافية واضحة في تخفيف الألم وتحسين الحركة بعد 12 شهراً، مقارنة بالحقن الوهمية، ما يشير إلى محدودية أثرها العلاجي على المدى الطويل.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي، في تقرير نشره أمس الأربعاء، أن باحثين من جامعة موناش الأسترالية، قيّموا فاعلية حقن تضمنت محلولاً ملحياً ومخدراً موضعيا، مع إضافة دواء مضاد للالتهاب في بعض الحالات، لدى أشخاص يعانون اعتلال وتر أخيل، ونُشرت نتائج الدراسة في المجلة الطبية البريطانية «BMJ».
وبيّنت النتائج أن الحقن لم تحقق تحسناً إضافياً واضحاً في مستوى الألم أو القدرة على الحركة بعد عام من العلاج، رغم تسجيل تحسن محدود في الأعراض خلال الأسابيع الأولى لدى بعض المشاركين الذين تلقوا حقناً تحتوي على مضادات للالتهاب، من دون استمرار هذا الأثر على المدى الطويل.
أهمية التقييم طويل الأمد
وتشير النتائج إلى أن التحسن المؤقت في الأعراض لا يعني بالضرورة تحقيق فائدة علاجية مستدامة، وتبرز أهمية تقييم العلاجات وفق نتائجها على المدى الطويل، إلى جانب اتباع برامج التأهيل والتمارين العلاجية المناسبة لحالة المريض وتعديل الأنشطة التي تزيد الضغط على الوتر.
طبيعة الإصابة وتأثيراتها
ووتر أخيل هو الوتر الذي يربط عضلات الساق بعظم الكعب، ويسهم في المشي والجري وصعود الدرج، وقد يؤدي الإجهاد المتكرر إلى إصابته بالألم والتيبس، ما يحد من القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)