نتائج الدراسة
أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن تلقي اللقاح المضاد لفيروس كورونا لا يرتبط بتفاقم اضطرابات حاستي الشم والتذوق لدى معظم الأشخاص الذين يعانون من استمرار هذه الأعراض بعد التعافي من الإصابة، فيما سجل بعض المشاركين تحسناً في حالتهم.
وذكر موقع «ناووكا ميل» الروسي، في تقرير نشره أمس الثلاثاء، أن الدراسة التي أجراها باحثون من معهد البيولوجيا الجزيئية بجامعة كوينزلاند الأسترالية، وشملت مشاركين من 52 دولة، أظهرت أن أكثر من 90 بالمئة من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح لم يلاحظوا تدهوراً في اضطرابات الشم والتذوق لديهم.
منهجية البحث
وتابع الباحثون حالات شملت تشوه إدراك الروائح، والشعور بروائح غير موجودة، واضطرابات المذاق، بهدف تقييم العلاقة بين التطعيم والتغيرات التي تطرأ على هذه الأعراض لدى المتعافين من الإصابة.
وأشار الباحثون إلى أن التحسن الذي سُجل لدى بعض المشاركين قد يكون مرتبطاً بالتطعيم أو بالتعافي الطبيعي مع مرور الوقت، ما يستدعي مزيداً من الدراسات لتحديد طبيعة العلاقة بين العاملين.
أهمية النتائج
وتُعد اضطرابات الشم والتذوق من الأعراض المعروفة للإصابة بفيروس كورونا، وقد تستمر لدى بعض المرضى بعد زوال العدوى، وتؤثر في جودة حياتهم وقدرتهم على تمييز الروائح والنكهات.
وتوفر نتائج الدراسة معلومات إضافية عن سلامة التطعيم لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات المستمرة، مع ضرورة تفسير النتائج في ضوء طبيعة الدراسة وخصائص المشاركين فيها.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)