نتائج واعدة في العلاج
أظهرت نتائج تجربة سريرية أن استخدام عقاري «فوتريانت» و«أفاستين» بالتناوب قد يسهم في تأخير تطور المرض لدى مرضى سرطان الكلى المتقدم، ما يوفر خياراً علاجياً إضافياً للمصابين بهذا النوع من السرطان. وقد نفذت التجربة التي ذكرت وكالة «رويترز» تفاصيلها في تقرير نشرته أول أمس، باحثون من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في الولايات المتحدة.
بيانات سريرية دقيقة
وشملت التجربة 51 مريضاً لم يسبق لهم تلقي علاج لسرطان الكلى في مرحلته المتقدمة، وأظهرت النتائج أن متوسط البقاء على قيد الحياة بلغ 63.2 شهراً، فيما وصل متوسط الفترة التي عاشها المرضى دون تقدم المرض إلى 24.8 شهراً. وقد اختبر الباحثون العقارين «فوتريانت» (Pazopanib) و«أفاستين» (Bevacizumab) بالتناوب لدى مرضى مصابين بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية المنتشر.
فوائد للمجموعات المحدودة
وأوضح الباحث الرئيس في الدراسة، الدكتور سابي جورج، من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في الولايات المتحدة، أن النتائج لدى المرضى المصنفين ضمن فئة المخاطر المواتية كانت مماثلة أو أفضل من بعض النتائج المسجلة مع تركيبات العلاج المناعي الحديثة. وأشار إلى أن النظام العلاجي المقترح قد يكون أقل تكلفة، مما يبرز أهميته للمرضى الذين لا تناسبهم العلاجات المناعية بسبب إصابتهم بأمراض المناعة الذاتية، وكذلك في البلدان محدودة الموارد.
حذر من الآثار الجانبية
وأشار الباحثون إلى ضرورة مراقبة الآثار الجانبية المحتملة للعلاج، ولا سيما ارتفاع ضغط الدم وإنزيمات الكبد، مؤكدين أن النتائج الأولية تحتاج إلى تأكيد من خلال تجارب سريرية أوسع قبل اعتماد هذا النظام خياراً علاجياً معيارياً. ويُنشأ سرطان الكلى المتقدم في أنسجة الكلى ثم يتجاوز حدودها لينتشر إلى الأنسجة والأعضاء المجاورة أو البعيدة، وتختلف خيارات علاجه حسب مرحلة المرض والحالة الصحية للمريض.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)