علوم وتكنولوجيا

دراسة أمريكية تربط مهارات الصداقة والصحة النفسية للأطفال

21 أكتوبر 20265 min read

دراسة أمريكية تربط مهارات الصداقة والصحة النفسية للأطفال
دراسة تتبع 18 عاماً تثبت أن تعليم الأطفال مهارات التواصل وضبط الغضب يحسن صحتهم النفسية مستقبلاً

أظهرت دراسة علمية حديثة أن تعليم الأطفال في سن مبكرة مهارات التواصل الاجتماعي، وتكوين الصداقات، والتعامل مع الغضب، قد يرتبط بصحة نفسية أفضل في مرحلة الشباب، مع انخفاض احتمالات الشعور بالوحدة وظهور أعراض الاكتئاب.؜

وذكر موقع جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية، في تقرير نشره أول أمس، أن الدراسة التي نفذها باحثون من الجامعة ونشرت في مجلة «أمريكان سايكولوجيست» تابعت مئات الأطفال على مدى 18 عاماً، بهدف تقييم الآثار طويلة الأمد لتعليمهم المهارات الاجتماعية والعاطفية خلال مرحلة الطفولة المبكرة.؜

وبيّنت النتائج أن الأطفال الذين شاركوا في أنشطة تدريبية لتعلم مشاركة الألعاب، وفهم مشاعر الآخرين، وتهدئة أنفسهم عند الغضب، أظهروا في سن 21 و22 عاماً مستويات أعلى من التفاؤل والرضا عن الحياة، إلى جانب انخفاض الشعور بالوحدة وأعراض الاكتئاب، مقارنة بغيرهم.؜

تفاصيل البرنامج التدريبي

واعتمد البرنامج على حصتين أسبوعياً تركزان على مهارات الصداقة، وفهم المشاعر، وحل الخلافات، وتطوير اللغة، بالتوازي مع تدريب المعلمين على مساعدة الأطفال في التعامل مع النزاعات اليومية داخل الصف بطرق تربوية.؜

وأشارت الدراسة إلى أن اكتساب المهارات الاجتماعية والعاطفية في مرحلة الطفولة المبكرة قد يترك آثاراً إيجابية تمتد إلى مرحلة الشباب، ما يبرز أهمية دمج هذه المهارات في البرامج التعليمية إلى جانب تعلم القراءة والكتابة.؜

وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الأطفال منذ السنوات الأولى، لما قد يكون لها من دور في تعزيز قدرتهم على بناء علاقات إيجابية والتعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية في مراحل لاحقة من حياتهم.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.