صحة

دراسة أمريكية ترصد تغيرات دموية لدى مرضى الزهايمر أثناء العلاج بدواء ليكانيماب

2 نوفمبر 20265 min read

دراسة أمريكية ترصد تغيرات دموية لدى مرضى الزهايمر أثناء العلاج بدواء ليكانيماب
دراسة أمريكية تكشف عن تغيرات في المؤشرات الحيوية بالدم لدى مرضى الزهايمر أثناء العلاج بدواء ليكانيماب، مما قد يسهل متابعة حالتهم.

أظهرت دراسة علمية أمريكية أن العلاج بدواء «ليكانيماب»، المستخدم لدى المصابين بمرض الزهايمر في مراحله المبكرة، يرتبط بتغيرات في مجموعة من المؤشرات الحيوية الموجودة في الدم، ما قد يساعد على تطوير وسائل لمتابعة استجابة المرضى للعلاج وتقييم تطور حالتهم.؜

من جهته، ذكر موقع NeurologyLive المتخصص في أخبار طب الأعصاب الأسبوع الماضي، أن الدراسة أجراها فريق بحثي من كلية الطب في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس الأمريكية، بقيادة الباحث روي مو، ونُشرت نتائجها مؤخراً في مجلة «The Lancet Neurology» المتخصصة في طب الأعصاب.؜

وأضافت أن الدراسة شملت 197 مريضا تلقوا العلاج بالدواء، وحلل الباحثون 130 مؤشرا حيويا في الدم، ورصدوا تغيرات في مؤشرات مرتبطة ببروتيني الأميلويد والتاو، اللذين يرتبط تراكمهما بتطور مرض الزهايمر، إلى جانب مؤشرات الالتهاب وتضرر الخلايا العصبية.؜

وأشارت النتائج إلى أن متابعة هذه التغيرات قد تسهم في تطوير فحوص دم تساعد على تقييم تأثير العلاج ومراقبة التغيرات المرتبطة بالمرض، ما قد يوفر مستقبلا وسيلة أقل تعقيدا لمتابعة المرضى، ويحد من الاعتماد على الفحوص التصويرية المكلفة.؜

ويُعد «ليكانيماب» علاجا موجها لمرض الزهايمر، يستهدف بروتين الأميلويد المتراكم في الدماغ، ويساعد على تقليل ترسباته، ما قد يبطئ تراجع الذاكرة والقدرات الإدراكية لدى المصابين في المراحل المبكرة، لكنه لا يشفي من المرض ولا يعيد القدرات الذهنية التي فقدها المريض.؜

والزهايمر مرض عصبي تنكسي تدريجي يصيب الدماغ، ويُعد السبب الأكثر شيوعا للخرف، ويؤدي إلى تراجع تدريجي في الذاكرة والتفكير والقدرات الإدراكية، نتيجة تلف خلايا الدماغ وفقدانها وظائفها، ما يؤثر في قدرة المصاب على التعلم والتواصل وأداء الأنشطة اليومية.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.