علوم وتكنولوجيا

دراسة تختبر قدرة الذكاء الاصطناعي على توقع أعراض الارتجاج الدماغي

18 أكتوبر 20265 min read

دراسة تختبر قدرة الذكاء الاصطناعي على توقع أعراض الارتجاج الدماغي
دراسة نرويجية تكشف قدرة الذكاء الاصطناعي على التنبؤ بصداع وتعب المصابين بالارتجاج قبل 24 ساعة عبر المؤشرات الحيوية.

التنبؤ المبكر بالأعراض

أظهرت دراسة حديثة أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد على التنبؤ بظهور الصداع والتعب قبل حدوثهما بنحو 24 ساعة لدى أشخاص يعانون أعراضاً مستمرة بعد الارتجاج الدماغي، من خلال تحليل مؤشرات حيوية، ما قد يتيح لهم تنظيم أنشطتهم اليومية وفقاَ لحالتهم الصحية.؜

وذكرت مجلة «ميديكال إكسبريس» العلمية، في تقرير نشرته أمس، أن باحثين من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا اختبروا قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على تحليل المؤشرات الفسيولوجية للجسم ورصد الأنماط المرتبطة بظهور الأعراض، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «إعادة تأهيل إصابات الرأس».؜

منهجية البحث والمؤشرات

وشملت الدراسة 20 شخصاَ يعانون أعراضاَ مستمرة بعد الارتجاج، سجلوا حالتهم الصحية يومياَ على مدى 28 يوماَ، بالتزامن مع قياس مؤشرات جسدية، شملت معدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجلد والتوتر العضلي في منطقتي الرقبة والكتف.؜

وأظهرت النتائج أن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي استطاع التنبؤ بالصداع المتوسط إلى الشديد خلال الساعات الأربع والعشرين التالية، بدقة تراوحت بين المتوسطة والجيدة، كما بحث العلماء إمكانية استخدام النموذج للتنبؤ بالتعب.؜

التطبيقات المستقبلية

وأوضح الباحثون أن الأعراض المستمرة لدى بعض المصابين بالارتجاج قد تترافق مع أنماط من التغيرات الجسدية التي يمكن رصدها بمرور الوقت، ما يتيح للأنظمة الذكية تحليل هذه المؤشرات وتقدير احتمال ظهور الأعراض لاحقاَ.؜

وقد تسهم هذه النتائج مستقبلاَ في تطوير تطبيقات صحية أو أنظمة مرتبطة بالأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية، لتقديم تنبيهات عند رصد مؤشرات قد تسبق ظهور الصداع أو التعب، بما يساعد المصابين على التخطيط للعمل والدراسة والأنشطة اليومية وفقاَ لحالتهم.؜

والارتجاج الدماغي هو إصابة دماغية خفيفة تحدث غالباَ نتيجة ضربة على الرأس أو ارتطام قوي بالجسم يؤدي إلى تحرك الرأس والدماغ بسرعة، ما يؤثر مؤقتاَ في وظائف الدماغ.؜

نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)

0 / 600
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.