كشفت دراسة علمية حديثة أن جسم الحبار يحتوي على خلايا حسية شبيهة بالشعيرات، موزعة على امتداد جلده، تساعده على رصد حركة المياه المحيطة به، في اكتشاف قد يسهم في فهم آليات السمع لدى الإنسان واضطراباته.
وذكر موقع Phys.org المتخصص بالأخبار العلمية والتقنية، في تقرير نشره في الثامن من الشهر الجاري، أن الدراسة المنشورة في دورية «كارنت بيولوجي» العلمية أعدّت خريطة شاملة لتوزع هذه الخلايا لدى صغار الحبار طويل الزعنفة، بإشراف برايان ماكديرموت، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة «كيس ويسترن ريزيرف» الأمريكية.
وأظهرت الخريطة انتشار حزم الخلايا الحسية في مناطق مختلفة من جسم الحبار، بما فيها العباءة والزعانف والطرف الخلفي، فضلاَ عن السيفون، وهو الأنبوب الذي يستخدمه الحيوان لدفع نفسه عبر الماء، مع وجود مناطق محدودة تكاد تخلو من هذه الخلايا.
وكان العلماء يعرفون سابقاَ وجود هذه الخلايا على رأس الحبار وأذرعه، لكن امتدادها إلى بقية أجزاء الجسم لم يكن موصوفاَ بصورة شاملة، وتتسم هذه الخلايا بتشابه في بعض خصائصها مع الخلايا الحسية التي تؤدي دوراَ في آلية السمع لدى الإنسان.
ويرى الباحثون أن دراسة هذه المستشعرات قد تساعد على فهم كيفية رصد الحبار لحركة المياه، كما قد توفر معطيات جديدة لدراسة آليات السمع وأسباب فقدانه لدى البشر.
والحبّار حيوان بحري من الرخويات، ينتمي إلى مجموعة رأسيات القدم التي تضم أيضاَ الأخطبوط، ويعيش في البحار والمحيطات.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)