أظهرت دراسة علمية سويدية أن البالغين المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الأمراض الجسدية، ما يسلط الضوء على أهمية متابعة صحتهم البدنية إلى جانب احتياجاتهم النفسية والسلوكية.
ارتباط الاضطراب بأمراض جسدية
وذكر موقع «هافينغتون بوست» الإخباري الأمريكي في 14 تشرين الأول الجاري أن الدراسة التي أجراها باحثون من معهد كارولينسكا بالتعاون مع جامعة أوريبرو في السويد رصدت ارتباطاً بين الاضطراب و34 حالة مرضية جسدية، شملت أمراض الكبد واضطرابات النوم والانسداد الرئوي والصرع.
تحديات في إدارة الرعاية الصحية
وقد يواجه بعض المصابين صعوبات في تنظيم الوقت وإدارة المهام والالتزام بالمواعيد، الأمر الذي قد يؤثر في انتظام النوم والعادات الصحية ومتابعة الفحوص الطبية، ما يجعل توفير وسائل مساعدة مثل التنبيهات الإلكترونية وتنظيم المواعيد مفيداً في دعم الرعاية الصحية.
نظرة شاملة للصحة
ويُعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه اضطراباً نمائياً عصبياً قد يستمر إلى مرحلة البلوغ ويؤثر في الانتباه والتحكم بالاندفاع والنشاط، وتختلف أعراضه ودرجة تأثيره في الحياة اليومية من شخص إلى آخر.
وأوضح الباحثون أن النتائج تشير إلى زيادة في احتمالات الإصابة ببعض الأمراض، لكنها لا تعني أن جميع المصابين بالاضطراب سيعانون منها، مؤكدين أهمية مراعاة العوامل الصحية المختلفة عند تقييم المخاطر ووضع خطط الرعاية.
وتبرز نتائج الدراسة أهمية النظرة الشاملة إلى صحة المصابين بالاضطراب، وعدم اقتصار المتابعة على الأعراض المرتبطة بالانتباه والسلوك، مع مراعاة الاحتياجات الصحية لكل شخص.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)