أظهرت دراسة علمية حديثة أهمية إتاحة خدمات الرعاية الصحية الأولية للمصابات بسرطان الثدي، ولا سيما اللواتي يواجهن صعوبات اجتماعية أو معيشية، لما لذلك من دور في تعزيز فرص حصولهن على الفحوص الطبية ومتابعة احتياجاتهن الصحية.
وذكر موقع «ميديكال إكسبريس» العلمي، في تقرير نشره اليوم الإثنين، أن الدراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية، وأجراها باحثون من جامعة ويسترن الكندية ومعهد العلوم التقييمية السريرية، بالتعاون مع باحثين من مركز لندن للعلوم الصحية.
وحلل الباحثون بيانات 4004 مريضاً شُخّصوا بسرطان الثدي النقيلي منذ التشخيص الأولي في مقاطعة أونتاريو بين عامي 2010 و2019. وبيّنت النتائج أن المرضى الذين كانت لديهم صلة بطبيب أسرة كانوا أكثر احتمالا لإجراء تصوير الثدي خلال العامين السابقين لتشخيص المرض.
وأشارت الدراسة إلى أهمية الرعاية الأولية في تسهيل الوصول إلى الفحوص ومتابعة الحالة الصحية، إلى جانب دورها في تنسيق الخدمات مع الأطباء الاختصاصيين. كما بحثت ارتباط الظروف الاجتماعية والمعيشية، بما فيها الدخل والاستقرار السكني والعمر والأمراض المزمنة، بالنتائج الصحية لدى هذه الفئة.
ولفت الباحثون إلى أن التهميش الاجتماعي قد يزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية المناسبة. كما أكدوا أن سكان المناطق الريفية قد يواجهون تحديات إضافية في الوصول إلى مراكز علاج السرطان بسبب المسافات والحاجة إلى التنقل نحو المدن الكبرى.
وأوضحوا أهمية تطوير خدمات الرعاية في المناطق الريفية وتعزيز التكامل بين الرعاية الأولية والاختصاصية، بما في ذلك الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية عن بُعد. وسرطان الثدي النقيلي هو سرطان الثدي الذي انتشر من الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين أو الدماغ، ويُعرف أيضا باسم سرطان الثدي في المرحلة الرابعة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)