أظهرت دراسة طبية هولندية حديثة أن انخفاض كفاءة الأوعية الدموية الدقيقة في القلب يرتبط باستمرار أعراض الذبحة الصدرية وزيادة شدتها لدى بعض المرضى، حتى في غياب انسداد واضح في الشرايين التاجية، لكنه لا يرتبط بارتفاع خطر المضاعفات القلبية الرئيسية.
وذكرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة «JAMA Cardiology» أمس الأحد، وشملت 553 مريضاً خضعوا لمتابعة استمرت 27.5 شهراً في المتوسط، أن انخفاض احتياطي مقاومة الأوعية الدموية الدقيقة لم يرتبط بزيادة معدلات الوفاة أو النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، رغم ارتباطه باستمرار آلام الصدر لدى بعض المرضى.
وأجرى الدراسة الباحث الهولندي بهروز يوسوفي، بالتعاون مع فريق من الباحثين في المركز الطبي الجامعي رادبود بمدينة نايميخن، بهدف تقييم دور قياس وظيفة الأوعية الدموية الدقيقة في متابعة المرضى الذين يعانون الذبحة الصدرية دون وجود تضيق أو انسداد واضح في الشرايين التاجية.
وأشارت النتائج إلى أن تقييم وظيفة هذه الأوعية قد يساعد في فهم أسباب استمرار آلام الصدر لدى المرضى وتحديد طبيعة الأعراض، لكنه لا يشكل، وفق نتائج الدراسة، مؤشراً موثوقاً للتنبؤ بالمضاعفات القلبية الرئيسية. وتسلط الدراسة الضوء على أهمية فحص الأوعية الدموية الدقيقة لدى المصابين بالذبحة الصدرية الذين لا تظهر لديهم انسدادات واضحة في الشرايين التاجية، لفهم أسباب استمرار الأعراض وتحسين متابعتهم وتطوير أساليب التعامل مع حالتهم الصحية.
والذبحة الصدرية هي ألم أو ضغط في الصدر ينتج عن عدم وصول كمية كافية من الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، وغالباً ما يرتبط بتضيّق الشرايين التاجية أو خلل الأوعية الدموية الدقيقة.
نقلاً عن وكالة الأنباء السورية SANA

التعليقات (0)