أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، أن العلاقات الأمريكية مع باكستان لن تؤثر على شراكة بلاده مع الهند، مشدداً على ضرورة الحفاظ على روابط متعددة تتماشى مع المصالح العالمية للولايات المتحدة.
وأوضح روبيو في مقابلة مع صحيفة "إنديا توداي" أن العلاقات الأمريكية الباكستانية ليست جديدة، لكنها تطورت لتمكين واشنطن من التأثير بشكل أكبر في القرارات التي تتخذها إسلام آباد بشأن مختلف القضايا، مؤكداً أن هذه العلاقة لا تأتي بأي حال على حساب علاقتهم مع الهند.
دور بنّاء لمنع الحرب
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة والهند تتشاركان المخاوف ذاتها بشأن الإرهاب، في سياق التوترات التاريخية بين البلدين التي تعود إلى تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 والنزاع على كشمير.
وفيما يتعلق باحتمال تصاعد التوتر إلى صراع أوسع، أكد روبيو استعداد واشنطن للاضطلاع بدور بنّاء بين البلدين، موضحاً: "يمكنني أن أؤكد بثقة أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة للاضطلاع بدور بنّاء، لأننا لا نريد رؤية حرب".
اتفاق تجاري وشيك
من جهة أخرى، أفاد روبيو بأن الولايات المتحدة والهند باتتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق تجاري، حيث تعود مفاوضات الاتفاق الثنائي إلى فبراير 2025 حين اتفق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التفاوض لزيادة التبادل التجاري إلى 500 مليار دولار بحلول 2030.
وبدأت المفاوضات فعلياً في مارس من العام نفسه، وعقد الجانبان عدة جولات بشأن خفض الرسوم الجمركية وإزالة الحواجز غير الجمركية وتوسيع الوصول إلى الأسواق.
المصدر: وكالة الأناضول

التعليقات (0)